منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٥٤٣ - القادحون في علي غير مرتدِّين بخلاف القادحين بالثلاثة!
قتلهم يوم القيامة، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد).
وهؤلاء قاتلهم أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم في الحديث الصحيح: (تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق).»
فهو يقر هنا بحديث أنهم كلاب أهل النار فكيف لم يعرفوا بردّة؟!
ومن غريب تناقضاته دعواه في كتابه بأن قتال علي للطوائف الثلاث هو رأي رآه بينما يقرُّ هنا إن قتال الخوارج بأمر النبي! ودعواه في الكتاب بان عليا لم يكن معه صحابة بينما يقول هنا «وهؤلاء قاتلهم أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مع أمير المؤمنين على بن أبي طالب»! وحبل الكذب قصير.
وقوله «بخلاف الذين يمدحونه ويقدحون في الثلاثة كالغالية الذين يدعون إلاهيته من النصيرية وغيرهم وكالإسماعيلية الملاحدة الذين هم شر من النصيريه وكالغالية الذين يدعون نبوته فإن هؤلاء كفار مرتدون كفرهم بالله ورسوله ظاهر لا يخفى على عالم بدين الإسلام فمن اعتقد في بشر الإلهية أو اعتقد بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبيا أو أنه لم يكن نبيا بل كان علي هو النبي دونه وإنما غلط جبريل فهذه المقالات ونحوها مما يظهر كفر أهلها لمن يعرف الإسلام أدنى معرفة».
قلت:
ما الذي جاء بالنُصيرية والغالية ممن أخرجهم الشيعة من صفوفهم قبل غيرهم بينما الفرض أن السجال بين الاثني عشرية وأهل السنة الجواب واضح: انه يريد أن يسحب صفة الغلو التي عند هؤلاء على الاثني عشرية لأنه لا يجد فيهم مطعنا هنا!