منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٥٠٨ - الخلفاء ثلاثة فقط، لكن علياً أيضا خليفة!!
وأما كون علي عليه السلام لم يستطع إكمال ما يسمّونها فتوحا فليس لنقص فيه كيف وهو صاحب الحروب وعلى كتفه قام الإسلام وبسيفه أينعت أوراقه؟
وإن كانت الفتوح توقفت بسبب نكث الزبير وطلحة لبيعتهم وإخراجهم زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وتشجيعهم للباطل بغيا وعدوانا وبغي معاوية اللصيق الطليق فلم يكون اللوم على علي؟! لولا النصب!.
ولا اعلم كيف تكون الأخبار النبوية صادقة في كون الخلافة للثلاثة ثم يكون هذا لا يقدح بكون علي خليفة راشداً مهديا؟!
وقد أجاد الدكتور حسن بن فرحان المالكي [٦٠٧]في بحثه حول روايات بيعة علي التي مع وجودها عندهم يهملونها لكونها تخالف التثليث[٦٠٨]! فقال:
أما الروايات التي فيها أن بعض الصحابة لم يبايع عليا فكلها روايات ضعيفة بلا استثناء وهي كالتالي:
رواية الزهري: له روايتان رواهما الطبري.
روايتان لسيف بن عمر: الطبري.
رواية أبي المليح: رواها الطبري.
رواية عبد الله بن الحسن: رواها الطبري.
[٦٠٧] نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي - حسن بن فرحان المالكي - ص ١٢٥ – ١٢٦.
[٦٠٨] التثليث عقيدة ضاربة الجذور في التاريخ فهي عند الهندوس والبوذيين والنصارى وقد تكون دخلت الى بعض أذهان المسلمين السنّة مع دخول بعض النصارى في الإسلام كتميم الداري وغيره.