منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٠٢ - الشِعبي والشيعة
الجواب:
ليس هناك وضوء عند اليهود حتى يروا أو لا يروا المسح على الخفَّين! وهو من الافتراءات المضحكة!. فليس عند اليهود طهارة مائيّة في العبادات أصلا!.
قال ابن تيمية نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود يستحلون أموال الناس كلهم وكذلك الرافضة وقد أخبرنا الله عنهم بذلك في القرآن أنهم قالوا:{لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} (آل عمران: من الآية٧٥) وكذلك الرافضة»
وهذا من الكذب الصريح فلا تستحلُّ الشيعة هذا الفعل، وحقا قالوا «رمتني بدائها وانسلت» فقد رأينا في عصرنا هذا من أقام إمارة إسلامية في العراق على المذهب الوهابي وأصدر فتاويه باستحلال دماء وأموال ونساء الشيعة لأنهم كفار!!
بل إن السلفيين أتباع ابن تيمية وسالكي طريقه يستحلّون أموال الناس ببدعة الارتداد، حتى عند مزاحهم! إذ قال محمد بن عبد الوهاب «ويقال أيضا إذا كان الأولون لم يكفَّروا إلا لأنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك، فما معنى الباب الذي ذكر العلماء في كل مذهب؟ (باب حكم المرتد) وهو المسلم الذي يكفَّر بعد إسلامه، ثم ذكروا أنواعا كثيرة كل نوع منها يكفِّر ويُحلُّ دم الرجل وماله، حتى أنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المزح واللعب» [١١٢]
فمن الذي يستحل مال المسلمين حتى بالمزاح؟! ومن غريب مفارقات ابن
[١١٢] كشف الشبهات في التوحيد - محمد بن عبد الوهاب- دار القاسم للنشر - الطبعة الاولى -١٩٩٥م - ص١٩.