تقريرات فلسفه امام خمينى قدس سره - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٦ - توضيحى پيرامون حديث شريف «فرجه»
بسيط لا شريك له، ثابت مىشود. پس بايد اعتقاد ما در توحيد اين باشد:
إنّ اللّه تبارك و تعالى واحد أحد، ليس كمثله شىء، لم يزل و لا يزال سميعاً بصيراً عليماً حكيماً حيّاً قيّوماً عزيزاً قدّوساً قادراً غنياً لا يوصف بجوهر و لا جسم و لا صورة و لا عرض و لا خط و لا سطح و لا ثقل و لا خفة و لا كون و لا سكون و لا حركة و لا مكان و لازمان. و اللّه تعالى متعال عن جميع صفات خلقه، خارج عن الحدين؛ حد الإبطال و حد التشبيه، و اللّه تعالى شىء لا كالأشياء أحد صمد لم يلد فيورث و لم يولد فيشارك و لم يكن له كفواً أحد، لا ضدّ له و لا ندّ له و لا شبيه له و لا صاحبة و لا مثل و لا نظير و لا شريك له و لا تدركه الأبصار و الأوهام و هو يدركها و هو مدرك الأبصار و الأوهام و لا تأخذه سنة و لا نوم و هو اللطيف الخبير، خالق كل شىء لا إله إلّا هو، له الخلق و الأمر تبارك اللّه ربّ العالمين، هو الأوّل و الآخر و الظاهر و الباطن المهيمن الجبّار المتكلّم. و من قال بالتشبيه فهو مشرك و من نسب إلينا غير ما وصفت فى التوحيد فهو كاذب و كل خبر يخالف ما ذكرت فى التوحيد فهو موضوع مخترع و كل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو باطل فإن وجد فى كتب علمائنا فهو مدلّس و الأخبار التى يتوهّمها الجهّال تشبيهاً للّه تعالى بخلقه فمعانيها محمولة.