موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٤ - طهارة اللبن في ضرع الميتة
وروايةِ يونس، عنهم عليهم السلام قالوا: «خمسة أشياء ذكيّة ...» [١] ولم يعدّ اللبن منها. لكن مع ذلك الأقوى هو الطهارة.
والمناقشة في تلك الروايات- المعمول بها، المعوّل عليها قديماً وحديثاً- في غاية الفساد و الضعف.
مع أنّ تضعيف رواية الحسين- مع كونه إمامياً ممدوحاً يروي عنه الأجلّة، كصفوان بن يحيى [٢]- في غير محلّه. مضافاً إلى أنّ ظاهر الكليني حيث قال:
وزاد فيه علي بن عقبة وعلي بن الحسن بن رباط قال: «والشعر و الصوف كلّه ذكيّ» [٣]، أنّهما رويا ما روى الحسين مع زيادة عمّن روى لا عنه؛ فإنّهما لم يرويا عن الحسين. بل علي بن عقبة من رجال الصادق عليه السلام [٤] وقيل في علي بن الحسن أيضاً ذلك [٥]. ولو كان من أصحاب الرضا عليه السلام [٦] لا يبعد إدراكه مجلس أبي عبداللَّه عليه السلام و إن لم يكن راوياً عنه، فتكون الرواية صحيحة لوثاقتهما [٧].
ولا شبهة في خطأ نسخة «الوسائل» لروايتها في مورد آخر وفيها: «اللبن» [٨]،
[١] تقدّمت في الصفحة ١٤٨.
[٢] راجع تنقيح المقال ١: ٣٢٨/ السطر ١٠.
[٣] الكافي ٦: ٢٥٨/ ٣.
[٤] رجال الطوسي: ٢٤٥/ ٣٠٢.
[٥] انظر تنقيح المقال ٢: ٢٧٧/ السطر ٣١ (أبواب العين).
[٦] رجال النجاشي: ٢٥١/ ٦٥٩؛ خلاصة الأقوال: ١٨٦/ ٣٩.
[٧] رجال النجاشي: ٢٥١/ ٦٥٩، و: ٢٧١/ ٧١٠.
[٨] وسائل الشيعة ٣: ٥١٣، كتاب الطهارة، أبواب النجاسات، الباب ٦٨، الحديث ٢ و ٣.