موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٠ - في وجه حجّية هذا الإجماع
الضعيف [١]، والحسن بن علي بن أبي حمزة الضعيف المطعون، فعن ابن الغضائري: «أ نّه واقفي ابن واقفي، ضعيف في نفسه، وأبوه أوثق منه. وقال الحسن بن علي بن فضّال: إنّي لأستحيي من اللَّه أن أروي عن الحسن ابن علي» [٢].
و قد مرّ أنّ ما حكي عن ابن فضّال في علي بن أبي حمزة ذهب صاحب «المعالم» إلى أنّه في ابنه الحسن. وحكى الكَشّي عن بعضهم: «أنّ الحسن ابن علي بن أبي حمزة كذّاب» [٣].
و أمّا الحسن بن محبوب، فروى عن أبي الجارود الضعيف جدّاً، الوارد فيه عن الصادق عليه السلام: «أ نّه كذّاب مكذّب كافر عليه لعنة اللَّه» [٤]. وعن محمّد ابن سِنان أنّه قال: «أبو الجارود لم يمت حتّى شرب المسكر، وتولّى الكافرين» [٥].
وعن صالح بن سهل الهمداني، الذي قال ابن الغضائري فيه: «إنّه غالٍ كذّاب وضّاع للحديث، روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام، لا خير فيه ولا في سائر ما رواه» [٦] و قد روي أنّه قال بالوهية الصادق عليه السلام [٧].
[١] خلاصة الأقوال: ٣١٩/ ١؛ تنقيح المقال ١: ٦٢/ السطر ٤.
[٢] الرجال، ابن الغضائري: ٥١/ ٣٣.
[٣] اختيار معرفة الرجال: ٥٥٢/ ١٠٤٢.
[٤] اختيار معرفة الرجال: ٢٣٠/ ٤١٦.
[٥] الفهرست، ابن النديم: ٢٢١؛ تنقيح المقال ١: ٤٦٠/ السطر ١.
[٦] الرجال، ابن الغضائري: ٦٩/ ٦٩.
[٧] اختيار معرفة الرجال: ٣٤١/ ٦٣٢.