موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٣ - المراد من «الأصل» و «الكتاب» و هو الجواب عمّا تشبّث به ثانياً
الاصول إلّانادراً منها، فما عذر هذا الإغراء بالجهل؟!
وثالثاً: ربّما اطلق «الأصل» على كتب غير معتمدة من قوم ضعاف بتصريح منهم:
كالحسن بن صالح بن حيّ. قال الشيخ: «إنّه زيدي، إليه تنسب الصالحية منهم» [١]، وعن «التهذيب»: «أ نّه زيدي بتري، متروك العمل بما يختصّ بروايته» [٢]، ومع ذلك قال في «الفهرست»: «الحسن الرباطي له أصل، والحسن بن صالح بن حيّ له أصل» [٣]، والرباطي أيضاً غير موثّق، و «سعيد الأعرج له أصل» [٤]. وقال العلّامة: «لا حجّة في روايته» [٥].
وزكريّا بن مؤمن عدّه الشيخ في ترجمة أحمد بن الحسين المفلّس من صاحب الاصول [٦]، وقال النجاشي: «حكي عنه ما يدلّ على أنّه كان واقفاً، وكان مختلط الأمر في حديثه» [٧].
وقال الشيخ في أحمد بن عمر الحلّال: «إنّه كوفي رديء الأصل ثقة» [٨].
وتوقّف العلّامة في قبول روايته لقوله هذا [٩].
[١] رجال الطوسي: ١٣٠/ ٦.
[٢] تهذيب الأحكام ١: ٤٠٨، ذيل الحديث ١٢٨٢.
[٣] الفهرست، الطوسي: ١٠٠/ ١٧٥ و ١٧٦.
[٤] الفهرست، الطوسي: ١٣٧/ ٢.
[٥] مختلف الشيعة ٨: ٣٤٧.
[٦] رجال الطوسي: ٤٠٩/ ٢٦.
[٧] رجال النجاشي: ١٧٢/ ٤٥٣.
[٨] رجال الطوسي: ٣٥٢/ ١٩.
[٩] خلاصة الأقوال: ٦٢/ ٤.