موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٩٤ - طهارة ولد الزنا وإسلامه
طهارة ولد الزنا وإسلامه
ثمّ إنّ المشهور- على ما حكاه جماعة [١]- طهارة ولد الزنا وإسلامه. بل عن «الخلاف» الإجماع على طهارته [٢]، ولعلّه مبنيّ على أنّ فتوى السيّد بكفره [٣] لا تلازم فتواه بنجاسته، كما أنّ فتوى الصدوق بعدم جواز الوضوء بسؤره [٤] لا تستلزم القول بها.
ولم يحضرني كلام السيّد ولا الحلّي، واختلف النقل عنهما؛ ففي «الجواهر»:
«في «السرائر»: «أنّ ولد الزنا قد ثبت كفره بالأدلّة بلا خلاف بيننا» بل يظهر منه أ نّه من المسلّمات، كما عن المرتضى الحكم بكفره أيضاً» [٥] انتهى.
ويظهر ذلك أيضاً من الشيخ سليمان البحراني، كما في «الحدائق» [٦].
و هو لا يدلّ على حكمهما بنجاسته؛ لعدم الملازمة بينهما بعد قصور الأدلّة عن إثبات نجاسة مطلق الكافر. إلّاأن يقال: إنّ السيّد قائل بنجاسة كلّ كافر، كما يظهر من «انتصاره» [٧] و «ناصرياته» [٨].
[١] جواهر الكلام ٦: ٦٨؛ الطهارة، ضمن تراث الشيخ الأعظم ٥: ١٥٥.
[٢] انظر جواهر الكلام ٦: ٦٨؛ الخلاف ١: ٧١٣.
[٣] الانتصار: ٥٤٤.
[٤] الفقيه ١: ٨/ ١١.
[٥] جواهر الكلام ٦: ٦٨.
[٦] الحدائق الناضرة ٥: ١٩١.
[٧] الانتصار: ٨٨.
[٨] مسائل الناصريات: ٨٤.