موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦١ - الاستدلال على طهارة الخمر بالروايات وردّه
الذي هو قرينة على الصدر، أو دالّ على خلاف مطلوبه [١].
وأعجب منه توهّم [٢] انحصار الصحيحة في الروايات الدالّة على النجاسة بصحيحة ابن مهزيار [٣]، مع أنّ فيها جملةً من الصحاح تدلّ عليها، كصحيحتي [٤] عبداللَّه بن سِنان في باب إعارة الثوب الذمّيَّ، ومعاوية بن عمّار في باب طهارة ما يعمله الكفّار من الثياب ما لم يعلم تنجيسهم لها وغيرها.
مع أنّ الموثّق- سيّما مثل موثّق عمّار [٥]- لا يقصر في إثبات الحكم عن الصحاح.
والعجب منه أيضاً تصحيح رواية الحسين بن أبي سارة بمجرّد ظنّه بأنّ ما وقع في «التهذيب» في موضعين [٦]، من اشتباه النسّاخ، و أنّ الصحيح:
«الحسن بن أبي سارة» لوقوعه في «الاستبصار» مكبّراً [٧]، وعدم ذكر من الحسين في الرجال [٨]، فإنّ مجرّد وقوعه فيه كذلك وإهمال الحسين، لا يوجب الاطمئنان به، والظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً، مع أنّ إهمال الراوي في كتب الرجال ليس بعزيز، ومن المحتمل أنّ لأبي سارة ولداً آخر يسمّى
[١] مجمع الفائدة و البرهان ١: ٣١٠.
[٢] نفس المصدر.
[٣] ستأتي في الصفحة ٢٦٩.
[٤] تقدّمتا في الصفحة ٢٥٤ و ٢٥٥.
[٥] تقدّم في الصفحة ٢٥٢- ٢٥٣.
[٦] تهذيب الأحكام: ٩٩ (ط- الحجري)؛ تهذيب الأحكام ١: ٢٨٠/ ٨٢٢ و ٨٢٤.
[٧] الاستبصار ١: ١٨٩/ ٦٦٤ و ٦٦٦.
[٨] مجمع الفائدة و البرهان ١: ٣١١.