موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٦٢ - تمسّك صاحب «الحدائق» بكونهم نصّاباً لإثبات نجاستهم
تمسّك صاحب «الحدائق» بكونهم نصّاباً لإثبات نجاستهم
وممّا ذكرناه يتّضح الجواب عن دعوى صاحب «الحدائق» بأ نّهم نصّاب، وكلّ ناصب نجس [١]:
أمّا الصغرى، فلروايات:
منها: رواية عبداللَّه بن سِنان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «ليس الناصب من نصب لنا أهلَ البيت؛ لأنّك لا تجد رجلًا يقول: أنا أبغض محمّداً وآل محمّد، ولكنّ الناصب من نصب لكم و هو يعلم أنّكم تتولّونا، وأ نّكم من شيعتنا» [٢] ونحوها عن المعلّى بن خُنيس [٣].
ومنها: مكاتبة محمّد بن علي بن عيسى المنقولة عن «السرائر» قال: كتبت إليه- يعني علي بن محمّد عليهما السلام- أسأله عن الناصب: هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت و الطاغوت، واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: «من كان على هذا فهو ناصب» [٤].
و أمّا الكبرى، فللإجماع و الأخبار على نجاسة الناصب [٥].
[١] الحدائق الناضرة ٥: ١٨٥- ١٨٨.
[٢] ثواب الأعمال: ٢٤٧/ ٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٤٨٦، كتاب الخمس، أبواب ما يجب فيهالخمس، الباب ٢، الحديث ٣.
[٣] صفات الشيعة: ٩/ ١٧؛ وسائل الشيعة ٩: ٤٨٦، كتاب الخمس، أبواب ما يجب فيه الخمس، الباب ٢، ذيل الحديث ٣.
[٤] السرائر ٣: ٥٨٣؛ وسائل الشيعة ٩: ٤٩٠، كتاب الخمس، أبواب ما يجب فيه الخمس، الباب ٢، الحديث ١٤.
[٥] راجع الحدائق الناضرة ٥: ١٨٧- ١٨٨.