موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٩ - حول محاولة العلّامة الطباطبائي
وأخرج الشيخ عنه حديثاً في كتاب الوصايا من «التهذيب» [١]، مع إيراده الرواية الأخيرة في كتابي الأخبار بإسناده عن الكليني [٢]، فلا تخلو الكتب الأربعة من أخباره [٣].
بل روى جعفر بن قولويه، عن علي بن الحسين وغيره، بسندهم عن النرسي [٤]، ومنه يعلم رواية علي بن بابويه و الد الصدوق أصل النرسي. ويظهر منه أنّ أصل نسبة اعتقاد وضعهما إلى الصدوق تبعاً لشيخه ضعيف، أو رجع عنه بعد ما ذكره في فهرسته [٥]، فإنّ و الده- شيخ القمّيين وفقيههم وثقتهم و الذي خاطبه الإمام العسكري عليه السلام بقوله في توقيعه: «يا شيخي ومعتمدي ...»- يروي الأصل المذكور، وولده يعتقد كونه موضوعاً؟! هذا ممّا لا ينبغي نسبته إليه [٦]، انتهى ملخّصاً.
و هو تفصيل ما أفاده المجلسي على ما حكي عنه تقريباً، قال بعد نقل كلمات الجماعة في الأصلين وصاحبيهما: «أقول: و إن لم يوثّقهما أصحاب الرجال، لكن أخذُ أكابر المحدّثين من كتابهما، واعتمادهم عليهما حتّى
[١] تهذيب الأحكام ٩: ٢٢٨/ ٨٩٦.
[٢] تهذيب الأحكام ٤: ٣٠١/ ٩١٢؛ الاستبصار ٢: ١٣٥/ ٤٤٣.
[٣] إلى هنا تمّ كلام العلّامة الطباطبائي، وبقيّة الكلام من صاحب المستدرك. الفوائد الرجالية، بحر العلوم ٢: ٣٧٢- ٣٧٤.
[٤] كامل الزيارات: ٥١٠/ ١٠.
[٥] انظر الفهرست، الطوسي: ١٣٠/ ٢٩٩.
[٦] خاتمة مستدرك الوسائل ١: ٧٢.