موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٠ - التحقيق في أخبار أصحاب الإجماع و هو الجواب عمّا تشبّث به أوّلًا
الصدوق في «معاني الأخبار» وغيره، ورواية ابن أبي عمير عنهما، وعدّ الشيخ كتابهما من الاصول، لعلّها تكفي لجواز الاعتماد عليهما» [١] انتهى، ثمّ ذكر حال نسخته العتيقة.
التحقيق في أخبار أصحاب الإجماع و هو الجواب عمّا تشبّث به أوّلًا
أقول: لا بأس بصرف الكلام إلى حال ما تشبّثا به، سيّما إجماع الكَشّي الذي هو العمدة في المقام وغيره من الموارد الكثيرة المبتلى بها.
فعن الكَشّي في حقّ فقهاء أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام: «اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة ...» [٢]. ثمّ ساق أسماءهم.
وفي فقهاء أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام: «أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء، وتصديقهم لما يقولون، وأقرّوا لهم بالفقه ...» [٣]. ثمّ ساق أسماءهم.
وفي فقهاء أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن عليهما السلام: «اجتمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء، وتصديقهم، وأقرّوا لهم بالفقه و العلم ...» [٤]. ثمّ ذكر أسماءهم.
ويقع الكلام تارة: في المفهوم المراد من تلك العبارات.
[١] بحار الأنوار ١: ٤٣.
[٢] اختيار معرفة الرجال: ٢٣٨/ ٤٣١.
[٣] اختيار معرفة الرجال: ٣٧٥/ ٧٠٥.
[٤] اختيار معرفة الرجال: ٥٥٦/ ١٠٥٠.