موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٤ - نجاسة ميتة غير الآدمي من ذي النفس
بناءً على أنّ المراد بقوله: «ذكّاه» طهّره، كما لعلّه المناسب لنسبة التذكية إلى الذبح، وبُعد إرادة الذكاة بمعنى الذبح. والذكاة- بالذال- و إن كان بمعنى الذبح في اللغة، ولم أرَ في اللغة من عدّ الطهارة من معانيه إلّافي «مجمع البحرين» حيث قال: «وفي الحديث: «كلّ يابس ذكيّ» [١]؛ أيطاهر، ومنه: «ذكاة الأرض يبسها» أيطهارتها من النجاسة، وفيه «أذك بالأدب قلبك» أيطهّره ونظّفه» [٢] انتهى، لكنّه ذكر في «زكى»- بالزاي-: «زكاة الأرض يبسها» [٣].
ويمكن الاستشهاد لاستعمال «ذكيّ»- بالذال- في الطهارة بروايات، كقوله عليه السلام: «الحوت ذكيّ حيّه وميّته» [٤].
قال الشيخ الحرّ: «الذكيّ هنا بمعنى الطاهر» [٥].
وقوله عليه السلام: «الجراد ذكيّ كلّه، والحيتان ذكيّ كلّه، و أمّا ما هلك في البحر فلا تأكل» [٦].
[١] تهذيب الأحكام ١: ٤٩/ ١٤١؛ وسائل الشيعة ١: ٣٥١، كتاب الطهارة، أبواب أحكامالخلوة، الباب ٣١، الحديث ٥.
[٢] مجمع البحرين ١: ١٥٩.
[٣] مجمع البحرين ١: ٢٠٦.
[٤] المحاسن: ٤٧٥/ ٤٨٠؛ وسائل الشيعة ٢٤: ٧٤، كتاب الصيد و الذبائح، أبواب الذبائح، الباب ٣١، الحديث ٥.
[٥] وسائل الشيعة ٢٤: ٨٩، كتاب الصيد و الذبائح، أبواب الذبائح، الباب ٣٧، ذيل الحديث ٨.
[٦] المحاسن: ٤٨٠/ ٥٠٥؛ وسائل الشيعة ٢٤: ٧٤، كتاب الصيد و الذبائح، أبواب الذبائح، الباب ٣١، الحديث ٧.