موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨٧ - تتمّة الكلام فيما يرد على التمسّك برواية زيد النرسي
أكابر المشايخ، فقال: «هذا الذي اتّفق من هؤلاء الأكابر، أمر ينبغي الاسترجاع عند تذكّر مثله، والاستعاذة باللَّه العاصم من الوقوع في شبهه» [١].
ثمّ نقل الرواية على طبق رواية المجلسي من النسخة المتقدّمة، و قد سبقه إلى ذكر هذا الاختلاف المحدّث النوري في «مستدركه» [٢].
ثمّ ذكر موارد الاختلاف بين المتنين مسمّياً لما يخالف مذهبه ب «التصحيف والزيادة الباطلة».
ثمّ قال: «والذي نقلناه مطابق لجميع نسخ «أصل زيد» المصحّحة الموجودة في عصرنا المنتشرة في بلاد مختلفة».
ثمّ قال بعد كلام: «وأوّل من عثرت عليه ممّن وقع في تلك الورطة الموحشة و الهوّة المظلمة: الشيخ الفاضل المتبحّر الشيخ سليمان الماحوزي البحراني، فتبعه من تبعه ممّن لا يراجع إلى «أصل زيد» ولا «البحار» كالذين سمّيناهم أوّلًا، وسلم منه من راجعه أو «البحار» كالذين سمّيناهم أخيراً».
ثمّ ذكر وصيّة الفاضل الهندي في آخر «كشف اللثام» تتميماً لإشكاله وطعنه [٣].
أقول: لأحد أن يسترجع عند تذكّر مثله من مثله من إطالة اللسان على هؤلاء الأكابر من غير دليل وثيق على خطئهم؛ فإنّ الشيخ الأجلّ أبا الحسن سليمان بن عبداللَّه البحراني- كما يظهر من ترجمته، وشهدت له الأكابر-
[١] إفاضة القدير في أحكام العصير: ٢٣.
[٢] مستدرك الوسائل ١٧: ٣٨، ذيل الحديث ١.
[٣] إفاضة القدير في أحكام العصير: ٢٣- ٢٤.