روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٨٩ - ترجمه
و لم اقض حقّ العلم ان كان كلّما
بدا طمع صيّرته لى سلّما
و لم ابتذل في خدمة العلم مهجتي
لأخدم من لاقيت لكن لاخدما
ء اشقى به غرسا و اجنيه ذلّة
اذا فاتّباع الجهل قد كان اجزما
و لو انّ اهل العلم صانوه صانهم
و لو عظّموه في النّفوس لعظّما
و لكن اذلّوه [١]فهان و دنّسوا
محيّاه بالأطماع حتّى تجهّما
و انّي اذا ما فاتنى الأمر لم ابت
اقلّب كفّي اثره متندّما
و لكنّه ان جاء عفوا قبلته
و ان مال لم اتبعه هلا و ليتما
و اقبض خطوى عن حظوظ كثيرة [٢]
اذا لم انلها وافر [٣]العرض مكرما
و اكرم نفسي ان اضاحك عابسا [٤]
و ان اتلقّى بالمديح مذمّما
و كم طالب رقّي بنعماه لم يصل
اليه و ان كان الرّئيس المعظّما
و ما كل برق لاح لي يستفزّني
و لا كلّ اهل الارض ارضاه منعما
و لكن اذا ما اضطرّني [٥]الامر لم ازل
اقلّب فكري منجدا ثمّ متهما
الى ان ارى من لا اغصّ [٦]بذكره
اذا قلت قد اسدى علىّ و انعما
فكم نعمة كانت على الحرّ نقمة
و كم مغنم يعتدّه [٧]الحرّ مغرما
و ما ذا عسى الدّنيا و ان جلّ خطبها
ينال [٨]به من صير الصّبر معصما
تَعْرِفُهُمْ بِسِيمٰاهُمْ
،حمزه و كسائى به اماله خوانند [٩]و باقى به تفخيم.و «سيما»مقصور و«سيمياء [١٠]»ممدود علامت باشد،و اصل او از سمه است،و آن علامت باشد.مجاهد گفت:علامتى كه [١١]ايشان را به آن [١٢]بشناختند تواضع بود و خشوع.
ربيع و سدّى گفتند:اثر جهد و درويشى بود.ضحّاك گفت[٣٦٨-ر]:
زردرويى و نحافت اندام.ابن زيد گفت:خلق جامگى.يمان گفت:سكينه و وقار با
[١] .همه نسخه بدلها:اذا لوه.
[٢] .تب،مج:غريبة.
[٣] .دب:وافد،مب،مر:واقر.
[٤] .دب:عطبسا.
[٥] .وز:ما اضطرانى.
[٦] .تب:اغضّ.
[٧] .وز:يقيده.
[٨] .آج:تنال.
[٩] .دب:خواندند.
[١٠] .تب،دب،مب:سيماء.
[١١] .همه نسخه بدلها:علامت ايشان كه.
[١٢] .مج،وز:باز بشناختند.