سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦٤ - التقيّة و الروايات الواردة في مدحها و الأمر باستعمالها
١١٥٩٣ الكافي:عن محمّد بن مروان قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام:ما منع ميثم رحمه اللّه من التقيّة فو اللّه لقد علم انّ هذه الآية نزلت في عمّار و أصحابه «إِلاّٰ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ» [١]. [٢]
١١٥٩٤ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كلّما تقارب هذا الأمر [٣]كان أشدّ للتقيّة.
١١٥٩٥ الكافي:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: التقيّة في كلّ شيء يضطرّ إليه ابن آدم فقد أحلّه اللّه له [٤].
توصية الصادق عليه السّلام أصحابه بالتقيّة في رسالته المعروفة اليهم [٥].
١١٥٩٦ فقه الرضا: عليكم بالتقيّة فانّه روي:من لا تقيّة له لا دين له،
١١٥٩٧ و روي: تارك التقيّة كافر،
١١٥٩٨ و روي: اتّق حيث لا يتّقى،التقيّة دين منذ أول الدهر إلى آخره.
١١٥٩٩ و روي: انّ أبا عبد اللّه عليه السّلام كان يمضي يوما في أسواق المدينة و خلفه أبو الحسن موسى عليه السّلام فجذب رجل ثوب أبي الحسن عليه السّلام ثمّ قال له:من الشيخ؟فقال:لا أعرفه [٦].
١١٦٠٠ في: انّ التقيّة كانت شديدة في زمن الصادقين عليهما السّلام بحيث كان الأصحاب يكتمون كتبهم.
١١٦٠١ روى الكليني رحمه اللّه عن محمّد بن الحسن بن أبي خالد شنبولة قال: قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام:جعلت فداك انّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام و كانت التقيّة شديدة فكتموا كتبهم فلم ترو عنهم فلمّا ماتوا صارت الكتب الينا فقال:حدّثوا بها فانّها حقّ [٧].
[١] سورة النحل/الآية ١٠٦.
[٢] ق:كتاب العشرة٢٣٤/٨٧/،ج:٤٣٢/٧٥.
[٣] أي خروج القائم عليه السّلام.
[٤] ق:كتاب العشرة٢٣٥/٨٧/،ج:٤٣٥/٧٥.
[٥] ق:١٧٥/٢٣/١٧،ج:٢١٠/٧٨.
[٦] ق:٢٠٩/٢٦/١٧،ج:٣٤٧/٧٨.
[٧] ق:١١٤/٢٦/١،ج:١٦٧/٢.