سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٠ - في انّ للناس حقّ الانتفاع بالماء
في انّ عيالاته عليه السّلام كانوا يزيدون على الخمسمائة أكثرهم موالي و حشم [١].
و تقدّم في«أحمد بن موسى»ما يتعلق بذلك.
موه:
الماء و أنواعه
باب فضل الماء و أنواعه [٢].
«وَ جَعَلْنٰا مِنَ الْمٰاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلاٰ يُؤْمِنُونَ» [٣] .
«وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً طَهُوراً* لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَ نُسْقِيَهُ مِمّٰا خَلَقْنٰا أَنْعٰاماً وَ أَنٰاسِيَّ كَثِيراً» [٤] .
«وَ نَزَّلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً مُبٰارَكاً» [٥] .
في انّ للناس حقّ الانتفاع بالماء
بيان: الآيات في ذلك كثيرة فمنها ما يدلّ على بركة ماء السماء و نفعه و منها ما تضمن الامتنان بجميع المياه و انّها من السماء فتدلّ على جواز الانتفاع بها و شربها و استعمالها فيما يحتاج الناس إليه،فالأصل فيها الإباحة و لكلّ من الناس في كلّ ماء حقّ الإنتفاع الاّ ما خرج بالدليل،و يؤيّده ما روي بطرق عديدة:ثلاثة أشياء الناس فيها شرع سواء الماء و الكلأ و النار،و يونسه انّ المنع من ذلك يوجب حرجا عظيما لا سيّما في الأسفار، و وردت أخبار كثيرة سألوا فيها أئمّتنا عليهم السّلام:انّا نرد قرية فيها ماء و سألوا عن خصوصيّاته و أجابوهم بجواز استعماله و لم يأمروهم باستيذان أهل
[١] ق:٢٧١/٤٠/١١،ج:١٢٩/٤٨.
[٢] ق:٩٠٢/٢١٥/١٤،ج:٤٤٥/٦٦.
[٣] سورة الأنبياء/الآية ٣٠.
[٤] سورة الفرقان/الآية ٤٨ و ٤٩.
[٥] سورة ق/الآية ٩.