سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦٨ - تقيّة الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنه
عليه)كان في التقيّة الى أواخر أيامه [١].
حديث خلف بن حمّاد يظهر منه انّه عليه السّلام كان في شدّة من التقيّة [٢].
و كذا يظهر ذلك من كتابه الى الخيزران أمّ موسى الهادي يعزّيها بموسى ابنها و يهنّيها بهارون، و قد تقدّم في«عزى»و في آخره قال المجلسي: انظر الى شدّة التقيّة في زمانه عليه السّلام حتّى أحوجته الى أن يكتب مثل هذا الكتاب لموت كافر لا يؤمن بيوم الحساب،فهذا يفتح لك من التقيّة كلّ باب [٣].
١١٦١٠ عن أبي الحسن عليّ الهادي عليه السّلام في حديث قال لداود الضرير: يا داود لو قلت لك انّ تارك التقيّة كتارك الصلاة لكنت صادقا [٤].
١١٦١١ تفسير الإمام العسكريّ: نظر الباقر عليه السّلام الى بعض شيعته و قد دخل خلف بعض المنافقين الى الصلاة و أحسّ الشيعي بأنّ الباقر عليه السّلام قد عرف ذلك منه فقصده و قال:أعتذر إليك يابن رسول اللّه من صلاتي خلف فلان فانّي أتّقيه و لو لا ذلك لصلّيت وحدي،فقال له الباقر عليه السّلام:يا أخي إنّما كنت تحتاج أن تعتذر لو تركت، يا عبد اللّه المؤمن ما زالت ملائكة السموات السبع و الأرضين السبع تصلّي عليك و تلعن إمامك ذاك و إن اللّه تعالى أمر أن تحسب لك صلاتك خلفه للتقيّة بسبعمائة صلاة لو صلّيتها وحدك،فعليك التقيّة و اعلم انّ اللّه تعالى يمقت تاركها كما يمقت المتّقى منه فلا ترض لنفسك أن تكون منزلتك عنده كمنزلة أعدائه [٥].
تقيّة الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنه
كان أبو القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنه من أعقل الناس عند المخالف و الموافق
[١] ق:٢٥٠/٣٨/١١،ج:٦٦/٤٨.
[٢] ق:٢٦٥/٣٩/١١،ج:١١٢/٤٨.
[٣] ق:٢٧٣/٤٠/١١،ج:١٣٤/٤٨.
[٤] ق:١٤١/٣١/١٢،ج:١٨١/٥٠.
[٥] ق:٣٣١/١٠٥/٧،ج:٢٣٥/٢٦.