سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧١ - ذكر بعض المنابر
أقول: في(النهاية الأثيريّة)في«عدا»في حديث عمر انّه أتي بسطيحتين فيهما نبيذ فشرب من إحداهما و عدى عن الأخرى أي تركها لما رابه منها،انتهى. و حكي في مقتله انّه لمّا طعن قال:ادعوا لي الطبيب،فدعي له الطبيب فقال:أيّ الشراب أحبّ إليك؟فقال:النبيذ،فسقي نبيذا فخرج عن بعض طعناته،فقال بعض الناس:
هذا دم هذا صديد،فقال:اسقوني لبنا،فسقي لبنا فخرج من الطعنة فقال له الطبيب:
ما أرى أن تمسي فما كنت فاعلا فافعل [١].
١٠٦٨٩ الاختصاص:عن أبي المعزا عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال:سمعته يقول: من كانت له إلى اللّه حاجة و أراد أن يرانا و أن يعرف موضعه فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا فانّه يرانا و يغفر له بنا و لا يخفى عليه موضعه،قلت:سيّدي فانّ رجلا رآك في منامه و هو يشرب النبيذ،قال:ليس النبيذ يفسد عليه دينه إنّما يفسد عليه تركنا و تخلّفه عنّا...الخ [٢].
حكم التداوي بالنبيذ و قد تقدّم في«خلد».
نبر:
ذكر بعض المنابر
١٠٦٩٠ كتاب عاصم بن حميد عن مولى لعبيدة السلماني قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام على منبر [٣]له من لبن فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال:يا أيّها الناس اتّقوا اللّه و لا تفتوا الناس بما لا تعلمون [٤].
خطبته عليه السّلام على منبر من حجارة نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومي و قد تقدّمت الإشارة إليها في«خطب».
[١] ق:٣١٤/٢٤/٨،ج:-.
[٢] ق:٣٣٦/١٠٧/٧،ج:٢٥٦/٢٦.
[٣] نبر الشيء رفعه و منه المنبر كمسبر.(القاموس).
[٤] ق:٩٩/٢١/١،ج:١١٣/٢.