سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٢ - وصيّته لكميل بن زياد
وصيّته للحسين عليه السّلام
باب وصيّة أمير المؤمنين للحسين(صلوات اللّه عليهما) [١].
١١٤٢٩ تحف العقول: يا بني أوصيك بتقوى اللّه في الغنى و الفقر،و كلمة الحقّ في الرضا و الغضب،و القصد في الغنى و الفقر،و بالعدل على الصديق و العدوّ،و بالعمل في النشاط و الكسل،و الرضا عن اللّه في الشدّة و الرخاء،أي بنيّ ما شرّ بعده الجنة بشرّ و لا خير بعده النار بخير،و كلّ نعيم دون الجنة محقور و كلّ بلاء دون النار عافية، و اعلم أي بنيّ من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره،و من تعرّى من لباس التقوى لم يستتر بشيء من اللّباس،الوصيّة [٢].
وصيّته لكميل بن زياد
باب وصيّة أمير المؤمنين(صلوات اللّه عليه)لكميل بن زياد النخعيّ رحمه اللّه [٣].
١١٤٣٠ بشارة المصطفى:بإسناده عن سعيد بن زيد قال: لقيت كميل بن زياد و سألته عن فضل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال:ألا أخبرك بوصيّة أوصاني بها خير لك من الدنيا بما فيها،فقلت:بلى،فقال:أوصاني يوما فقال لي:يا كميل بن زياد سمّ كلّ يوم باسم اللّه و لا حول و لا قوّة الاّ باللّه توكّل على اللّه و اذكرنا و سمّ بأسمائنا و صلّ علينا و استعذ باللّه و بنا و ادرأ بذلك على نفسك و ما تحوطه عنايتك تكف شرّ ذلك اليوم إن شاء اللّه،يا كميل انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أدّبه اللّه(عزّ و جلّ) و هو أدّبني و أنا أؤدّب المؤمنين و اورث الأدب المكرمين،يا كميل ما من علم الاّ و أنا أفتحه و ما من سرّ الاّ و القائم(صلوات اللّه عليه)يختمه،يا كميل «ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا»
[١] ق:٦٧/٩/١٧،ج:٢٣٦/٧٧.
[٢] ق:٦٧/٩/١٧،ج:٢٣٦/٧٧.
[٣] ق:٧٤/١١/١٧،ج:٢٦٦/٧٧.