سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٦٩ - شاه چراغ أحمد بن موسى
المعروفة بمقابر قريش فالحدوني بها و لا ترفعوا قبري فوق أربع أصابع مفرّجات و لا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبرّكوا به فانّ كلّ تربة لنا محرّمة الاّ تربة جدّي الحسين ابن علي عليهما السّلام فانّ اللّه(عزّ و جلّ)جعلها شفاء لشيعتنا و أوليائنا [١].
أولاده عليه السّلام
باب أحوال أولاده و أزواجه عليه السّلام [٢].
الإرشاد: كان له عليه السّلام سبعة و ثلاثون ولدا:عليّ الرضا عليه السّلام و إبراهيم و العباس و القاسم لأمّهات أولاد،و إسماعيل و جعفر و هارون و الحسن لأمّ ولد،و أحمد و محمّد و حمزة لأم ولد،و عبد اللّه و إسحاق و عبيد اللّه و زيد و الحسن و الفضل و سليمان و فاطمة الكبرى و فاطمة الصغرى و رقيّة و حكيمة و أمّ أبيها و رقية الصغرى و كلثم و أمّ جعفر و لبانة و زينب و خديجة و عليّة و آمنة و حسنة و بريهة و عائشة و أمّ سلمة و ميمونة و أمّ كلثوم،و كان أحمد بن موسى كريما جليلا ورعا و كان أبو الحسن موسى عليه السّلام يحبّه و يقدّمه و وهب له ضيعته المعروفة باليسيرة، و يقال انّ أحمد بن موسى رضي اللّه عنه أعتق ألف مملوك [٣].
شاه چراغ أحمد بن موسى
أقول: و في كتاب شدّ الازار في حطّ الأوزار عن زوّار المزار في مزارات شيراز و شرح حال جمع كثير منهم تأليف معين الدين أبي القاسم جنيد بن محمود بن محمّد الشيرازي ألّفه في حدود سنة(٧٩١)قال:السيّد الأمير أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ المرتضى عليهم السّلام قدم شيراز فتوفّي بها
[١] ق:٣٠٠/٤٣/١١،ج:٢٢٥/٤٨.
[٢] ق:٣١٦/٤٦/١١،ج:٢٨٣/٤٨.
[٣] ق:٣١٦/٤٦/١١،ج:٢٨٣/٤٨.