سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥٢ - الناصب و المراد منه
شفعوا في ناصبيّ ما شفّعوا فيه [١].
باب كفر النصّاب و ما يناسب ذلك [٢].
١٠٨٧٨ علل الشرايع:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنّك لا تجد رجلا يقول:أنا أبغض محمّدا و آل محمّد عليهم السّلام و لكنّ الناصب من نصب لكم و هو يعلم انّكم تتولّونا و انّكم من شيعتنا [٣].
١٠٨٧٩ زيد النرسي في أصله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال: فأمّا الناصب فلا يرقنّ قلبك عليه و لا تطعمه و لا تسقه و إن مات جوعا أو عطشا،و لا تغثه و إن كان غرقا أو حرقا فاستغاث فغطّه و لا تغثه،فانّ أبي نعم المحمدي كان يقول:من أشبع ناصبا ملأ اللّه جوفه نارا يوم القيامة معذّبا كان أو مغفورا [٤].
١٠٨٨٠ السرائر:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: خذ مال الناصب حيث وجدت و ابعث الينا الخمس.
السرائر: عنه عليه السّلام مثله الاّ انّ فيه«و ادفع»مكان«و ابعث»،قال محمّد بن إدريس:
الناصب المعنيّ في هذين الخبرين أهل الحرب لأنّهم ينصبون الحرب للمسلمين و الاّ فلا يجوز أخذ مال مسلم و لا ذمّي على وجه من الوجوه [٥].
ما يتعلق بقوله تعالى: «فَإِذٰا فَرَغْتَ فَانْصَبْ» [٦]. [٧]
فيه الروايات الكثيرة بنصب عليّ عليه السّلام للولاية، و تقدّم في«رأس»ذمّ من نصب رجلا دون الحجّة.
[١] ق:كتاب الايمان١٣٥/١٨/،ج:١٢٦/٦٨.
[٢] ق:كتاب الكفر١٣/٤/،ج:١٣١/٧٢.
[٣] ق:كتاب الكفر١٣/٤/،ج:١٣١/٧٢. ق:٤٠٨/١٣٠/٧،ج:٢٣٣/٢٧.
[٤] ق:٢٠/٦/٢٠،ج:٧٢/٩٦.
[٥] ق:١٠٧/٧٨/٢١،ج:٥٥/١٠٠ و ٥٦.
[٦] سورة الشرح/الآية ٧.
[٧] ق:١٠٨/٣٩/٩،ج:١٣٤/٣٦ و ١٣٥.