سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٨١ - أبو هارون المكفوف
هرن:
أقول: تقدّم قصص موسى و هارون في«وسا»، و تقدّم ما يتعلق بهارون الرشيد في«رشد».
هارون المكّي
١١٨٦٣ المناقب: في انّ سهل الخراسانيّ قال للصادق عليه السّلام:ما الذي يمنعك أن يكون لك حقّ تقعد عنه و أنت تجد من شيعتك مائة ألف يضربون بين يديك بالسيف،فأمر عليه السّلام بأن يسجر التنّور ثمّ قال:يا خراسانيّ قم فاجلس في التنّور فقال:يا سيّدي لا تعذّبني بالنار أقلني أقالك اللّه،قال:قد أقلتك،فبينا كذلك إذ أقبل هارون المكّي و نعله في سبّابته فقال له الصادق عليه السّلام:ألق النعل و اجلس في التنّور،فألقى النعل و جلس في التنّور و أقبل الإمام يحدّث الخراسانيّ بحديث خراسان،حتّى كأنّه شاهد لها ثمّ قال:قم يا خراسانيّ و انظر ما في التنّور،فقام الخراسانيّ الى التنّور فشاهده متربّعا،فقال الإمام:كم تجد بخراسان مثل هذا؟فقال:و اللّه و لا واحدا فقال:أما انّا لا نخرج في زمان لا نجد فيه خمسة معاضدين لنا،نحن أعلم بالوقت، انتهى ملخّصا [١].
أبو هارون المكفوف
مرثية أبي هارون المكفوف للحسين عليه السّلام عند الصادق عليه السّلام [٢].
١١٨٦٤ الخرايج:روي عن أبي بصير قال: دخلت المسجد مع أبي جعفر عليه السّلام و الناس يدخلون و يخرجون فقال لي:سل الناس هل يرونني؟فكلّ من لقيته قلت له:
أ رأيت أبا جعفر عليه السّلام؟يقول:لا و هو واقف حتّى دخل أبو هارون المكفوف قال:
سل هذا،فقلت:هل رأيت أبا جعفر عليه السّلام؟فقال:أليس هو بقائم؟قال:و ما علمك؟
[١] ق:١٣٩/٢٧/١١،ج:١٢٣/٤٧.
[٢] ق:١٦٥/٣٦/١٠،ج:٢٨٧/٤٤.