سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٥ - ما يقرأ عليه
فضل ماء المطر في النيسان
باب فضل ماء المطر في النيسان و كيفية أخذه و شربه [١].
١٠٤٦٥ : تأخذ من ماء المطر في نيسان و تقرأ عليه سورة الحمد و آية الكرسيّ و التوحيد و الفلق و الناس و الجحد كلّ واحدة سبعين مرّة و تشرب من ذلك الماء غدوة و عشيّة سبعة أيّام متواليات. و في رواية أخرى زيادة: يقرأ عليه سورة«انّا أنزلناه» و يكبّر اللّه و يهلّل اللّه و يصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و آله كلّ واحد منها سبعين مرّة، فورد انّ اللّه تعالى يدفع عن الذي يشرب من هذا الماء كلّ داء في جسده و يعافيه و يخرج من جسده و عظمه و جميع أعضائه و إن كان به صداع يسكن عنه الصداع بإذن اللّه و إن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه و يشرب منه و يغسل به عينيه تبرأ بإذن اللّه تعالى،الى غير ذلك من المنافع الكثيرة.
ما يقرأ عليه
أقول: النيسان أوله بعد مضيّ ثلاث و عشرين يوما من النيروز و هو ثلاثون يوما،
١٠٤٦٦ و وجد المجلسي بخطّ الشيخ عليّ بن حسن بن جعفر المرزباني و كان تاريخ كتابته سنة(٩٠٨)عن خطّ الشيخ الشهيد مرسلا عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: علّمني جبرئيل دواء لا أحتاج معه الى طبيب،فقال بعض أصحابه:نحبّ يا رسول اللّه أن تعلّمنا فقال:يؤخذ من ماء المطر بنيسان يقرأ عليه فاتحة الكتاب و آية الكرسيّ و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» و «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» سبعين مرّة و المعوّذتان و الإخلاص سبعين مرّة ثمّ يقرأ«لا اله الاّ اللّه»سبعين مرة و«اللّه أكبر» سبعين مرّة و«صلّى اللّه على محمّد و آل محمد»سبعين مرّة و«سبحان اللّه و الحمد للّه و لا اله الاّ اللّه و اللّه أكبر»سبعين مرّة ثمّ يشرب منه جرعة بالعشاء و جرعة غدوة
[١] ق:٩١٠/٢١٧/١٤،ج:٤٧٦/٦٦.