سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٧ - الورشان
باب ماء الورد [١].
١١٢٧٦ مكارم الأخلاق:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: انّ ماء الورد يزيد في ماء الوجه و ينفي الفقر،و من مسح وجهه بماء الورد لم يصبه في ذلك اليوم بؤس و لا فقر،و من أراد التمسّح بماء الورد فليمسح به وجهه و يديه و ليحمد ربّه و ليصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
١١٢٧٧ أمان الأخطار:روينا في كتاب(المضمار)في عمل أول يوم من شهر رمضان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: انّ من ضرب في وجهه بكفّ ماء الورد أمن ذلك اليوم من الذلّة و الفقر،و من وضع على رأسه من ماء ورد أمن تلك السنة من البرسام.
١١٢٧٨ الاقبال:عنه عليه السّلام مثله و زاد في آخره: فلا تدعوا ما نوصيكم به [٢].
[الماوردي]
أقول: الماوردي هو أقضى القضاة أبو الحسن عليّ بن محمّد البصري أحد الفقهاء الشافعيّة صاحب كتاب أدب الدين و الدنيا و الحاوي و غيره،أخذ من أبي حامد الاسفرائني و أخذ عنه الخطيب البغداديّ،توفّي سنة(٤٥٠)و دفن في مقبرة باب حرب ببغداد، و تقدّم في«عجب»نقل حكاية عنه،و الماوردي نسبة الى بيع ماء الورد.
ورش:
الورشان
١١٢٧٩ بصائر الدرجات:عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال: كنت عنده يوما إذ وقع عليه زوج ورشان فهدلا هديلهما فردّ عليهما أبو جعفر عليه السّلام كلامهما ساعة ثمّ نهضا فلمّا صارا على الحائط هدل الذكر على الأنثى ساعة ثمّ نهضا فقلت:جعلت فداك ما حال [٣]الطير؟فقال:يابن مسلم كلّ شيء خلقه اللّه من طير أو بهيمة أو شيء فيه روح هو أسمع لنا و أطوع من ابن آدم،انّ هذا الورشان ظنّ بأنثاه ظنّ السوء
[١] ق:٢٨/٢٢/١٦،ج:١٤٤/٧٦.
[٢] ق:٢٨/٢٢/١٦،ج:١٤٤/٧٦.
[٣] قال(ظ).