سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٣١ - أحوال الهدهد و ذكر وفائه
باب الهاء بعده الدال
هدب:
خبر الجارية التي أخذت هدبة من ثوب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١].
هدم:
[هدم البيوت]
قد تقدّم في«بيت»أمر عبد الملك بن مروان بهدم دار عليّ بن أبي طالب عليه السّلام التي كان ولده فيها فهدمت و زيدت في المسجد.
ذكر ما رواه سليم من هدم الثاني منزل جعفر و إلحاقه بالمسجد بدون أن يعطي ثمنه كما يؤخذ منزل رجل من الديلم [٢].
١١٧٦٦ تفسير فرات الكوفيّ:عن زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال: أيّها الناس انّ اللّه بعث في كلّ زمان خيرة...، الى أن قال: أ لستم تعلمون انّا ولد نبيّكم المظلومون المقهورون فلا سهم وفّينا و لا تراث أعطينا و ما زالت بيوتنا تهدم و حرمنا تنتهك و قاتلنا يعرف،يولد مولودنا في الخوف و ينشأ ناشئنا بالقهر و يموت ميّتنا بالذلّ...الخ [٣].
أقول: قال جعفر بن عفّان في هذا المعنى:
ما بال بيتكم تخرّب سقفه
و ثيابكم من أرذل الأثواب
هدهد:
أحوال الهدهد و ذكر وفائه
«وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقٰالَ مٰا لِيَ لاٰ أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كٰانَ مِنَ الْغٰائِبِينَ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذٰاباً»
[١] ق:١٥٨/٩/٦،ج:٢٦٤/١٦.
[٢] ق:٢٣٤/٢٠/٨،ج:-.
[٣] ق:٥٩/١١/١١،ج:٢٠٦/٤٦.