سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤ - حقّ المارّة
لا يخفى على ذوي البصائر [١].
كلام والد الشيخ البهائي في حلّه [٢].
١٠٣٧٨ علل الشرايع:عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي الكوفيّ يقول: في سهيل و الزهرة انّهما دابّتان من دواب البحر المطيف بالدنيا في موضع لا تبلغه سفينة و لا تعمل فيه حيلة و هما المسخان المذكوران في أصناف المسوخ و يغلط من يزعم أنّهما الكوكبان المعروفان بسهيل و زهرة،و انّ هاروت و ماروت كانا روحانيّين قد هيئا و رشّحا للملائكة و لم يبلغ بهما حدّ الملائكة فاختارا المحنة و البلاء [٣]فكان من أمرهما ما كان و لو كانا ملكين لعصما و لم يعصيا و إنّما سمّاهما اللّه(عزّ و جلّ) في كتابه ملكين بمعنى انّهما خلقا ليكونا ملكين كما قال اللّه(عزّ و جلّ)لنبيّه:
«إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ» [٤] بمعنى ستكون ميتا و يكونون موتى [٥].
مرر:
حقّ المارّة
باب ما يجوز للمارّة أكله من الثمرة [٦].
١٠٣٧٩ فقه الرضا: إذا مررت ببستان فلا بأس أن تأكل من ثمارها و لا تحمل معك شيئا [٧].
١٠٣٨٠ الكافي:عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا بأس بالرجل يمرّ على الثمرة و يأكل منها و لا يفسد،و قد نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يبنى الحيطان بالمدينة لمكان المارّة.
[١] ق:٢٥٩/٢٧/١٤،ج:٣١٠/٥٩.
[٢] ق:٢٦٠/٢٧/١٤،ج:٣١١/٥٩.
[٣] و الإبتلاء(خ ل).
[٤] سورة الزمر/الآية ٣٠.
[٥] ق:٧٨٥/١٢٠/١٤،ج:٢٢٥/٦٥.
[٦] ق:٢١/١٤/٢٣،ج:٧٥/١٠٣.
[٧] ق:٢١/١٤/٢٣،ج:٧٦/١٠٣.