سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٨٧ - هزن
فسيصلح اللّه قلبه و يزيل عنه شكّه [١].
١١٨٦٩ تشرّف عليّ بن إبراهيم بن مهزيار بلقاء الحجّة(صلوات اللّه عليه): بعد أن حجّ عشرين حجّة يطلبه عليه السّلام،و فيه ذكر شمائله عليه السّلام و قوله عليه السّلام له:يابن المازيار،أبي أبو محمّد عليه السّلام عهد إليّ أن لا أجاور قوما غضب اللّه عليهم و لهم الخزي في الدنيا و الآخرة و لهم عذاب أليم،و أمرني أن لا أسكن من الجبال الاّ وعرها و من البلاد الاّ قفرها و اللّه مولاكم أظهر التقيّة فوكلها بي فأنا في التقيّة الى يوم يؤذن لي فأخرج...الخ [٢].
و روي أبسط من ذلك عن إبراهيم بن مهزيار مع البيان [٣].
منتخب البصائر:فيه الحديث بنحو آخر [٤].
أقول: محمّد بن إبراهيم بن مهزيار عدّه ابن طاووس من الوكلاء و الأبواب المعروفين للناحية المباركة الذين لا تختلف الإماميّة القائلين بأبي محمّد العسكريّ عليه السّلام فيهم، و تقدّم في«علا»ترجمة عليّ بن إبراهيم بن مهزيار.
هزم:
١١٨٧٠ الكافي:عن مهزم الأسدي قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا مهزم،شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه و لا شحناؤه يديه و لا يمتدح بنا معلنا و لا يجالس لنا عايبا و لا يخاصم لنا قاليا،إن لقي مؤمنا أكرمه و إن لقي جاهلا هجره...الحديث مع بيانه [٥].
هزن:
حرب هوازن [٦].
[١] ق:٢٤٥/٣٧/١٣،ج:١٨١/٥٣.
[٢] ق:١٠٦/٢٤/١٣،ج:٩/٥٢.
[٣] ق:١١٢/٢٤/١٣،ج:٣٢/٥٢.
[٤] ق:٢٢٦/٣٥/١٣،ج:١٠٤/٥٣.
[٥] ق:كتاب الايمان١٥٠/١٩/،ج:١٨٠/٦٨.
[٦] ق:٦٠٩/٥٨/٦،ج:١٤٧/٢١.