سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩٩ - ذكر الملائكة الذين هم آيات قدرة اللّه تعالى
ظاهر أكثر الأخبار انّ الملكين الموكّلين بالإنسان لا يتبدّلان في كلّ يوم [١].
كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في صفة الملائكة [٢].
١٠٥٠٧ أمالي الطوسيّ:عن الصادق عليه السّلام: ما خلق اللّه خلقا أكثر من الملائكة و انّه لينزل كلّ يوم سبعون ألف ملك فيأتون البيت المعمور فيطوفون به فإذا هم طافوا به نزلوا بالكعبة فطافوا،فإذا طافوا بها أتوا قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فسلّموا عليه ثمّ أتوا قبر أمير المؤمنين عليه السّلام فسلّموا عليه ثمّ أتوا قبر الحسين عليه السّلام فسلّموا عليه ثمّ عرجوا و ينزل مثلهم أبدا الى يوم القيامة [٣].
ذكر الملائكة الذين هم آيات قدرة اللّه تعالى
١٠٥٠٨ التوحيد و الخصال:عن زيد بن وهب قال: سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن قدرة اللّه جلّت عظمته،فقام خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال:انّ للّه تبارك و تعالى ملائكة لو أنّ ملكا منهم هبط الى الأرض ما وسعته لعظم خلقه و كثرة أجنحته،و منهم من لو كلّفت الجن و الإنس أن يصفوه ما وصفوه لبعد ما بين مفاصله و حسن تركيب صورته،و كيف يوصف من ملائكته من سبعمائة عام ما بين منكبه و شحمة أذنه، و منهم من يسدّ الأفق بجناح من أجنحته دون عظم يديه،و منهم من في السماوات الى حجزته،و منهم من قدمه على غير قرار في جوّ الهواء الأسفل و الأرضون الى ركبتيه،و منهم من لو ألقي في نقرة إبهامه جميع المياه لوسعتها،و منهم من[لو] ألقيت السفن في دموع عينيه لجرت دهر الداهرين فتبارك اللّه أحسن الخالقين.
[١] ق:كتاب الكفر٣٩/١٧/،ج:٢٤٧/٧٢.
[٢] ق:٨٦/١٤/١٧،ج:٣٢٠/٧٧.
[٣] ق:٢٢٧/٢٤/١٤،ج:١٧٦/٥٩.