سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣١٤ - مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام
عن الأسرار و مكنون الإضمار و إنّما قيل نقيب لأنّه يعلم دخيلة أمر القوم و يعرف الطريق الى معرفة أمورهم،انتهى. و قال المجلسي في بيان لغات زيارة عاشوراء:
١١٠٠١ قوله عليه السّلام: (و تنقّبت)لعلّة كان النقاب بينهم معارفا عند الذهاب الى الحرب بل الى مطلق الأسفار حذرا من أعدائهم لئلاّ يعرفوهم فهذا إشارة الى ذلك، ثمّ نقل عن الكفعمي احتمالات في معناه منها تنقّبت أي سارت في نقوب الأرض و هي طرقها،الواحد نقب [١].
باب جوامع مناقبهم عليهم السّلام [٢].
مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام
باب ما بيّن أمير المؤمنين عليه السّلام من مناقب نفسه القدسيّة [٣].
باب جوامع مناقبه عليه السّلام [٤].
١١٠٠٢ أمالي الصدوق:عن سعيد بن جبير قال: أتيت عبد اللّه بن عبّاس فقلت له:يابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّي جئتك أسألك عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و اختلاف الناس فيه،فقال ابن عبّاس:يابن جبير جئتني تسألني عن خير خلق اللّه من الأمّة بعد محمّد نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،جئتني تسألني عن رجل كانت له ثلاثة آلاف منقبة في ليلة واحدة و هي ليلة القربة.
بيان: ليلة القربة إشارة الى ليلة بدر حيث ذهب عليه السّلام ليأتي بالماء و مناقبه سلام جبرئيل عليه في ألف من الملائكة و ميكائيل في ألف و إسرافيل في ألف،فكان كلّ سلام من الملائكة منقبة،و حمل الخبر على انّ كلاّ من الثلاثة محسوبون في الألف
[١] ق:١٩٢/٤١/٢٢،ج:٣٠١/١٠١ و ٣٠٢.
[٢] ق:٣٣٢/١٠٧/٧،ج:٢٤٠/٢٦.
[٣] ق:٤٢٢/٨٩/٩،ج:٣٣٥/٣٩.
[٤] ق:٤٢٦/٩٠/٩،ج:١/٤٠.