سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٨٩ - هاشم المرقال و جهاده في صفّين
هاشم المرقال و جهاده في صفّين
هاشم بن عتبة المرقال كان من أفاضل أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١]،و كان على ميسرة أمير المؤمنين عليه السّلام بصفّين [٢].
١١٨٧٢ إخبار هاشم المرقال أمير المؤمنين عليه السّلام عمّا في نفسه من البصيرة في الدين و ثباته في نصرة أمير المؤمنين عليه السّلام و رغبته الى الجهاد و الى الآخرة و قوله: و اللّه ما أحبّ انّ لي ما على الأرض ممّا أقلّت و ما تحت السماء ممّا أظلّت و انّي واليت عدوّا لك أو عاديت وليّا لك،و قول أمير المؤمنين عليه السّلام له:اللّهم ارزقه الشهادة في سبيلك و المرافقة لنبيّك [٣].
روي: انّ في صفّين كان عمّار لا يمرّ بواد من أودية صفّين الاّ تبعه من كان هناك من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثمّ جاء الى هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص و هو المرقال و كان صاحب راية عليّ عليه السّلام فقال:يا هاشم أعورا و جبنا لا خير في أعور لا يغشى الناس اركب يا هاشم،فركب و مضى معه و هو يقول:
أعور يبغي أهله محلاّ
قد عالج الحياة حتّى ملاّ
و عمّار يقول:تقدّم يا هاشم،الجنة تحت ظلال السيوف و الموت تحت أطراف الأسل و قد فتحت أبواب السماء و زيّنت الحور العين،اليوم ألقى الأحبّة محمّدا و حزبه [٤].
[١] ق:٧٤٨/٧٧/٦،ج:٣١٨/٢٢.
[٢] ق:٥١١/٤٥/٨،ج:٥٧٣/٣٢.
[٣] ق:٤٧٦/٤٤/٨،ج:٤٠٣/٣٢.
[٤] ق:٥٢٣/٤٦/٨،ج:١٣/٣٣.