سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٥٦ - آية اللّه السيّد محمّد مهدي بحر العلوم
الأنصاري(رضوان اللّه عليهم أجمعين)،توفّي في حدود سنة(١٢٤٢)و دفن في النجف الأشرف في الصحن المقدس وراء القبر الشريف و معه ابنه العالم الجليل الحاجّ مولى محمّد بن أحمد النراقي المتوفّى سنة(١٢٩٧)،و توفّي المولى مهدي صاحب الترجمة سنة(١٢٠٩)،يروي عن جماعة من العلماء الأعلام و المشايخ العظام كالأستاذ الأكبر البهبهاني و صاحب الحدائق و المولى إسماعيل الخاجوئي و النحرير المحقق الفقيه الجامع الحاجّ شيخ محمّد بن الحاجّ محمّد تومان الكاشاني و الشيخ محمّد مهدي الفتوني أحد مشايخ بحر العلوم و العالم المؤيّد الفاضل الأوحد المولى محمّد مهدي الهرندي الأصفهانيّ المتوفّى سنة(١١٨٠) المدفون في المسجد الجامع.
آية اللّه السيّد محمّد مهدي بحر العلوم
آية اللّه السيّد محمّد مهدي بحر العلوم تقدّم ذكره الشريف في«بحر»و ذكر والده و جدّه(رضوان اللّه عليهم)في«جلس»،و مضى في أثناء الكتاب ذكر جماعة تلمّذوا عليه أو تلمّذ عليهم،و ممّن تلمّذ عليهم الأستاد الأكبر البهبهاني و العالم الجليل السيّد حسين القزوينيّ و السيّد حسين الخونساري و السيّد الأجلّ الأمير عبد الباقي إمام الجمعة و الاغا محمّد باقر الهزارجريبي و الشيخ يوسف البحرانيّ و غيرهم(رضوان اللّه عليهم)،و ممّن أخذ عنه صاحب المستند و السيّد الأجلّ حجّة الإسلام الشفتي،و ممّن حضر عليه و عدّ من ندمائه و جلسائه الشيخ الجليل و العالم الفاضل النبيل الشيخ محمّد عليّ بن الشيخ حسين بن الشيخ محمّد الأعسم النجفيّ الزبيدي كان من أعيان العلماء و كبار الشعراء و له منظومة في المطاعم و المشارب و منظومة في المواريث و منظومة في الرضاع و غيره،و له مراث في الحسين عليه السّلام كثيرة،توفّي سنة نيف و ثلاثين و مائتين بعد الألف مخلّفة في كل مزية له فاضلة ولده الشارح لمنظوماته علم الأعلام و مروج الأحكام العالم الفاضل الكامل الشيخ عبد الحسين و كان من تلامذة المحقق المقدس الفاضل الأعرجي،