سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥٥ - في انّ سورة النصر تسمّى سورة التوديع
نصر:
نصر الضعفاء و المظلومين و عذاب من يحضرهم و لم ينصرهم
باب نصر الضعفاء و المظلومين و إغاثتهم [١].
١٠٨٩١ قرب الإسناد:عن الصادق عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام قال: لا يحضرنّ أحدكم رجلا يضربه سلطان جائر ظلما و عدوانا و لا مقتولا و لا مظلوما إذا لم ينصره،لأنّ نصرة المؤمن على المؤمن فريضة واجبة إذا هو حضره و العافية أوسع ما لم يلزمك الحجّة الظاهرة [٢].
أقول:
١٠٨٩٢ روى الصدوق عن عمرو بن قيس المشرقي قال: دخلت على الحسين عليه السّلام أنا و ابن عمّ لي و هو في قصر بني مقاتل فسلّمنا عليه فقال له ابن عمّي:
يا أبا عبد اللّه هذا الذي أرى خضاب أو شعرك؟فقال:خضاب و الشيب الينا بني هاشم يعجل،ثمّ أقبل علينا فقال:جئتماني لنصرتي؟فقلت:انّي رجل كثير العيال و في يدي بضايع للنّاس و لا أدري ما يكون و أكره أن أضيع أمانتي،و قال له ابن عمّي مثل ذلك،قال لنا:فانطلقا فلا تسمعا لي واعية و لا تريا لي سوادا فانّه من سمع و اعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا و لم يغثنا كان حقّا على اللّه(عزّ و جلّ)أن يكبّه اللّه على منخريه في النار؛و يقرب من ذلك ما جرى بينه عليه السّلام و بين عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي.
١٠٨٩٣ الرواية عن الصادق عليه السّلام في: انّه جلد بعض الأحبار في قبره جلدة من عذاب اللّه فامتلأ قبره نارا لأنّه صلّى يوما بغير وضوء و مرّ على ضعيف فلم ينصره [٣].
في انّ سورة النصر تسمّى سورة التوديع
تفسير سورة النصر و
١٠٨٩٤ ما نقل عن مقاتل: انّه لمّا نزلت هذه السورة فرح أصحاب
[١] ق:كتاب العشرة١٢٣/٣٣/،ج:١٧/٧٥.
[٢] ق:كتاب العشرة١٢٣/٣٣/،ج:١٧/٧٥.
[٣] ق:١٥٣/٣١/٣،ج:٢٢١/٦. ق:٤٤٩/٨١/٥،ج:٤٩٣/١٤.