سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٨٥ - المستهزئون الخمسة و كفاية اللّه تعالى إيّاهم
باب الهاء بعده الزاي
هزء:
باب نفي العبث و ما يوجب النقص
من الاستهزاء و السخرية و المكر و الخديعة منه تعالى و تأويل الآيات فيها [١].
«اللّٰهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيٰانِهِمْ يَعْمَهُونَ» [٢] .
تفسير: «اللّٰهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ» أي يجازيهم على استهزائهم،سمّي جزاء الاستهزاء باسمه كما سمّي جزاء السيئة سيئة.
ذكر الاستهزاء بالمنافقين يوم القيامة [٣].
المستهزئون الخمسة و كفاية اللّه تعالى إيّاهم
المستهزئون الخمس و كفاية اللّه إيّاهم،و هم الوليد بن المغيرة أصابه شظيّة من نبل فانقطع أكحله حتّى أدماه فمات،و الأسود بن المطّلب أعمى اللّه بصره و أثكله ولده،و الأسود بن عبد يغوث استظلّ بشجرة فأتاه جبرئيل فأخذ رأسه فنطح به الشجرة فقتله،و العاص بن وائل دخل في أخمص رجله شوكة فقتلته أو تدهده تحته حجر فسقط فقطع قطعة قطعة،و الحارث بن الطلاطلة خرج من بيته في السموم فتحوّل حبشيّا فرجع الى أهله[ف]لم يعرفوه فغضبوا عليه فقتلوه [٤].
[١] ق:١٠٦/٢١/٣،ج:٤٩/٦.
[٢] سورة البقرة/الآية ١٥.
[٣] ق:٣٧٨/٥٨/٣،ج:٣٠١/٨.
[٤] ق:١٠٠/٦/٤،ج:٣٥/١٠. ق:٢٦٤/٢٠/٦،ج:٢٨٢/١٧ و ٢٨٣. ق:٣٥٦/٣١/٦،ج:٢٤٠/١٨.