سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤٠ - مواعظ أبي جعفر الجواد عليه السّلام
هي معبر لهم الى جنّات ربّهم فانّ من فعل ذلك كان من خاصّة اللّه،من حاسب نفسه ربح و من غفل عنها خسر و من خاف أمن...الخ [١].
١١٥٣٤ تحف العقول:و روي عنه قال: إذا أراد اللّه أمرا سلب العباد عقولهم،فإذا نفذ أمره و تمّت إرادته ردّ الى كلّ ذي عقل عقله فيقول:كيف ذا و من أين ذا [٢].
مواعظ أبي جعفر الجواد عليه السّلام
باب مواعظ أبي جعفر محمّد بن عليّ الجواد عليهما السّلام [٣].
١١٥٣٥ الدرّة الباهرة:قال أبو جعفر الجواد عليه السّلام: كيف يضيع من اللّه كافله و كيف ينجو من اللّه طالبه،و من انقطع الى غير اللّه و كله اللّه إليه و من عمل على غير علم ما يفسد أكثر ممّا يصلح،القصد إلى اللّه بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال،من أطاع هواه أعطى عدوّه مناه،من هجر المداراة قاربه المكروه،و من لم يعرف الموارد أعيته المصادر،و من انقاد الى الطمأنينة قبل الخبرة فقد عرض نفسه للهلكة و العاقبة المتعبة.
اعلام الدين:مثله بأدنى تفاوت،و قال عليه السّلام: الثقة باللّه تعالى ثمن لكلّ غال و سلّم الى كلّ عال.
١١٥٣٦ و قال عليه السّلام: إذا نزل القضاء ضاق الفضاء،
١١٥٣٧ و قال عليه السّلام: لا تعادي أحدا حتّى تعرف الذي بينه و بين اللّه تعالى فإن كان محسنا فانّه لا يسلّمه إليك و إن كان سيئا فانّ علمك به يكفيكه فلا تعاده.
١١٥٣٨ و قال عليه السّلام: لا تكن وليّا للّه تعالى في العلانية و عدوّا له في السرّ.و قال:التحفّظ على قدر الخوف [٤].
[١] ق:٢١١/٢٦/١٧،ج:٣٥٥/٧٨.
[٢] ق:٢٠٦/٢٦/١٧،ج:٣٣٥/٧٨.
[٣] ق:٢١٢/٢٧/١٧،ج:٣٥٨/٧٨.
[٤] ق:٢١٤/٢٧/١٧،ج:٣٦٥/٧٨.