سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٣١ - أبيات الحكيم السنائي في الموعظة
علم كز تو تو را نه بستاند
جهل از آن علم به بود صد بار
غول باشد نه عالم آنكه از او
بشنوى گفت و نشنوى كردار
ره بود آن نه دل كه اندر وى
گاو و خر باشد و ضياع و عقار
كى درآيد فرشته تا نكنى
سگ ز در دور و صورت از ديوار
افسرى كان نه دين نهد بر سر
خواهش افسر شمار و خواه افسار
سائق و قائد صراط اللّه
به ز قرآن مدان و به ز اخبار
و تقدّم في«نفس»ما يتعلق بذلك.
الهواء و اهتمام أولياء اللّه بما يؤدّي
الى الهدى و ما يصرف عن الضلال
قال ابن ميثم في شرح
١١٩٦٣ قول أمير المؤمنين عليه السّلام: ثم أنشأ سبحانه فتق الأجواء و شقّ الأرجاء و سكائك الهواء؛.
١١٩٦٤ و روي: انّ زرارة و هشاما اختلفا في الهواء أ هو مخلوق أم لا،فرفع بعض موالي جعفر بن محمّد عليهما السّلام إليه ذلك فقال [١]له عليه السّلام:
انّي متحيّر و أرى أصحابنا يختلفون فيه،فقال عليه السّلام:ليس هذا بخلاف يؤدّي الى الكفر و الضلال؛ و اعلم انّه عليه السّلام إنّما أعرض عن بيان ذلك لأنّ أولياء اللّه الموكّلين بإيضاح سبله و تثبيت خلقه على صراطه المستقيم لا يلتفتون بالذات الاّ الى أحد أمرين:أحدهما ما يؤدّي الى الهدى أداء ظاهرا واضحا،و الثاني ما يصرف عن الضلال و يردّ الى سواء السبيل؛و بيان انّ الهواء مخلوق لا يفيد كثرة فائدة في أمر المعاد فلا يكون الجهل به ممّا يضرّ في ذلك فكان ترك بيانه و الإشتغال بما هو أهمّ منه أولى [٢].
[١] أي قال المولى له عليه السّلام.
[٢] ق:٤٤/١/١٤،ج:١٨١/٥٧ و ١٨٢.