سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٦ - المتوكّل العباسيّ
و عاش بعده سبعة أشهر [١].
باب فيه يذكر ما جرى بين عليّ الهاديّ عليه السّلام و المتوكّل [٢].
١١٦٣٢ : استخفاف المتوكّل بعليّ الهادي عليه السّلام بأن يمشي عليه السّلام مع الوزراء و الأمراء و غيرهم بين يديه و يدي الفتح بن خاقان، و قول الهادي عليه السّلام: ما ناقة صالح عند اللّه بأكرم منّي و قتل المتوكّل و الفتح بن خاقان بعد ثلاثة أيام [٣].
روي انّ المتوكّل قتل في رابع شوّال سنة(٢٤٧)و بويع لابنه محمّد بن جعفر المنتصر [٤].
ذكر مرض المتوكّل من خراج خرج به و نذرت أمّه لشفائه مالا جليلا للهادي عليه السّلام و معالجة الإمام عليه السّلام إيّاه بكسب [٥]الغنم و ماء الورد [٦].
أمر المتوكّل و هو في مجلس شربه بإحضار عليّ الهادي عليه السّلام و ما جرى بينهما [٧].
ما جرى بين المتوكّل و رجل من أولاد محمّد بن الحنفيّة [٨].
أقول: المتوكّل هو جعفر بن المعتصم بن هارون الرشيد،بويع له بالخلافة بعد أخيه الواثق و ذلك في ذي الحجّة سنة(٢٣٢)،و قتل في شوال سنة(٢٤٧)و كان أخبث بني العباس و أقساهم قلبا و أشدّهم عتوّا و عنادا للطالبيّين،قال أبو الفرج في (مقاتل الطالبيّين) :و كان المتوكّل شديد الوطأة على آل أبي طالب غليظا على جماعتهم مهتمّا بأمورهم شديد الغيظ و الحقد عليهم،ثمّ ذكر من ذلك كرب قبر الحسين عليه السّلام و عفي آثاره،الى أن قال:و استعمل على المدينة و مكّة عمر ابن الفرج
[١] ق:٢٩٦/٥٠/١٠،ج:٣٩٦/٤٥.
[٢] ق:١٤٣/٣٢/١٢،ج:١٨٩/٥٠.
[٣] ق:١٤٤/٣٢/١٢،ج:١٩٢/٥٠.
[٤] ق:١٤٩/٣٢/١٢،ج:٢١٠/٥٠.
[٥] الكسب بالضم:عصارة الدهن،و لعلّ المراد هنا ما يشبهها ممّا يتلبّد من السرقين تحت أرجل الشاة.(منه مدّ ظلّه).
[٦] ق:١٤٦/٣٢/١٢،ج:١٩٨/٥٠.
[٧] ق:١٤٩/٣٢/١٢،ج:٢١١/٥٠.
[٨] ق:١٤٩/٣٢/١٢،ج:٢١٣/٥٠.