سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٢ - قصّة أبي جعفر عليه السّلام و أهل مدين
يابن عمّ النبيّ انّ أناسا
قد توالوك بالسعادة فازوا
أنت للعلم في الحقيقة باب
يا إمامي و ما سواك مجاز
و قال الشيخ الأزري رحمه اللّه:
إنّما المصطفى مدينة علم
و هو الباب من أتاه أتاها
و قال الحكيم الفردوسي:
چه گفت آن خداوند تنزيل و وحى
خداوند امر و خداوند نهى
كه من شهر علمم عليّم در است
درست اين سخن قول پيغمبر است
گواهى دهم كاين سخن راز اوست
تو گوئى دو گوشم بر او از اوست
و تقدّم في«سنا»شعر الحكيم السنائي في ذلك،الى غير ذلك.
١٠٣٥٤ كمال الدين:في خبر طويل: و امّا شعيب عليه السّلام فانّه أرسل الى مدين و هي لا تكمل أربعين بيتا [١].
قصّة أبي جعفر عليه السّلام و أهل مدين
ما جرى بين أبي جعفر الباقر عليه السّلام و أهل مدين [٢].
١٠٣٥٥ المناقب:الحسين بن محمّد بإسناده عن أبي بكر الحضرمي قال: لمّا حمل أبو جعفر عليه السّلام الى الشام الى هشام بن عبد الملك و صار ببابه قال هشام لأصحابه:اذا سكتّ من توبيخ محمّد بن عليّ فلتوبّخوه،ثمّ أمر أن يؤذن له،فلمّا دخل عليه أبو جعفر عليه السّلام قال بيده:السلام عليكم،فعمّهم بالسلام جميعا ثمّ جلس فازداد هشام عليه حنقا بتركه السلام بالخلافة و جلوسه بغير إذن فقال:يا محمّد بن عليّ لا يزال الرجل منكم قد شقّ عصا المسلمين و دعا الى نفسه و زعم انّه الإمام سفها و قلّة علم،و جعل يوبّخه فلمّا سكت أقبل القوم عليه رجل بعد رجل يوبّخه فلمّا
[١] ق:١٤/١/٥،ج:٥١/١١.
[٢] ق:١٢٦/١٦/٤،ج:١٥٢/١٠.