سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣١١ - أبو محمّد النوفليّ
الأنفال
تفسير «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفٰالِ» [١]، قال الطبرسيّ: اختلف المفسّرون في الأنفال هاهنا فقيل:هي الغنائم التي غنمها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم بدر عن ابن عبّاس،
١٠٩٩٧ و صحّت الرواية عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام انّهما قالا: انّ الأنفال كلّما أخذ من دار الحرب بغير قتال و كلّ أرض انجلى أهلها عنها بغير قتال و ميراث من لا وارث له و قطايع الملوك إذا كانت في أيديهم من غير غصب و الآجام و بطون الأودية و الأرضون الموات و غير ذلك ممّا هو مذكور في مواضعه،و قالا:هي للّه و للرسول و بعده لمن قام مقامه يصرفه حيث يشاء من مصالح نفسه ليس لأحد فيه شيء [٢].
باب الأنفال [٣].
١٠٩٩٨ تفسير العيّاشيّ:عن أبي بصير قال:سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: لنا الأنفال،قلت:
و ما الأنفال؟قال:منها المعادن و الآجام و كلّ أرض لا ربّ لها و كلّ أرض باد أهلها فهو لنا،
١٠٩٩٩ و عنه عليه السّلام قال: من مات و ليس له مولى فماله من الأنفال،و عن أبي جعفر عليه السّلام:الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب [٤].
أبو محمّد النوفليّ
أقول: النوفليّ الحسين بن يزيد و قد تقدّم في«حسن»،و أبو محمّد النوفليّ مصنّف(مجالس الرضا عليه السّلام مع أهل الأديان)هو الحسن بن محمّد بن الفضل بن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ثقة جليل روى عن
[١] سورة الأنفال/الآية ١.
[٢] ق:٤٤٩/٤٠/٦،ج:٢١٠/١٩.
[٣] ق:٥٣/٢٥/٢٠،ج:٢٠٤/٩٦.
[٤] ق:٥٥/٢٥/٢٠،ج:٢١٢/٩٦.