سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٩١ - نعمة اللّه بن الشيخ شهاب الدين
و أمر لها بجايزة حسنة...الخ [١]. أقول:يأتي في «نكب»ما يناسب ذلك.
نعيمان البدري و مزاحه
المناقب: كان نعيمان البدري رجلا مزّاحا و له قصص في مزاحه منها انّه سمع مخرمة بن نوفل و قد كفّ بصره يقول:ألا رجل يقودني حتّى أبول؟فأخذ نعيمان بيده فلمّا بلغ مؤخّر المسجد قال:هاهنا فبل،فبال فصيح به،فقال:من قادني؟ قيل:نعيمان،قال:للّه عليّ أن أضربه بعصاي هذه،فبلغ نعيمان فأتاه فقال:هل لك في نعيمان؟قال:نعم،فأتى به عثمان و هو يصلّي فقال:دونك الرجل،فجمع يديه بالعصا ثمّ ضربه فقال الناس:أمير المؤمنين،فقال:من قادني؟قالوا:نعيمان،قال:
لا أعود الى نعيمان أبدا [٢].
أقول:
١٠٩٥٣ قد ذكر ابن قتيبة في(عيون الأخبار)عن المدائني انّه قال: كان نعيمان رجلا من الأنصار و شهد بدرا و جلده النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الخمر أربع مرّات،فمرّ نعيمان بمخرمة بن نوفل و قد كفّ بصره...ثم ذكر مثله.
١٠٩٥٤ المناقب:و: رأى نعيمان مع أعرابي عكّة عسل فاشتراها منه و جاء بها الى بيت عائشة في يومها و قال:خذوها،فتوهّم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه أهداها له و مرّ نعيمان و الاعرابي على الباب فلمّا طال قعوده قال:يا هؤلاء ردّوها عليّ إن لم تحضر قيمتها،فعلم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم القصّة فوزن له الثمن و قال لنعيمان:ما حملك على ما فعلت؟ فقال:رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يحبّ العسل و رأيت الأعرابي معه العكّة،فضحك النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يظهر له نكرا [٣].
[نعمة اللّه بن الشيخ شهاب الدين]
الشيخ الأجلّ نعمة اللّه بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمّد بن خاتون
[١] ق:٢٤٩/٣٣/١٧،ج:٤٥٦/٧٨.
[٢] ق:١٦٥/١٠/٦،ج:٢٩٦/١٦.
[٣] ق:١٦٥/١٠/٦،ج:٢٩٦/١٦.