سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٦٢ - وفاته رحمه اللّه
مراقبة النفس و مواظبة الأوقات و النوافل و السنن و القراءة مع كونه طاعنا في السنّ آية في عصره و قد كنت معه في طريق الحجّ ذهابا و إيابا و صلّينا معه في مسجد الغدير و الجحفة.
وفاته رحمه اللّه
و توفّي رحمه اللّه في الثاني عشر من ربيع الأوّل سنة(١٣٠٠)قبل الوصول الى سماوة بخمس فراسخ تقريبا و قد ظهر منه عند الإحتضار من قوّة الإيمان و الطمأنينة و الإقبال و اليقين الثابت ما يفضي منه العجب و ظهر منه حينئذ كرامة باهرة بمحضر من جماعة من الموافق و المخالف.
قصة السيّد محمّد باقر القزوينيّ ابن أخ
بحر العلوم في أيّام الطاعون
و منها التصانيف الرائقة في الفقه و الأصول و التوحيد و الكلام و غيرها منها كتاب في إثبات كون الفرقة الناجية هي الإماميّة من أحسن و أنفع ما كتب في هذا الباب طوبى له و حسن مآب عن عمّه العالم العلم العلاّمة صاحب المقامات العالية و الكرامات الباهرة السيّد محمّد باقر نجل المرحوم السيّد أحمد القزوينيّ المتوفّى ليلة عرفة بعد المغرب سنة(١٢٤٦)بسبب الطاعون الكبير الذي عمّ العراق و قد أخبر به و بوفاته به و انّه آخر من يبتلى به قبل نزوله بسنتين على ما حدّثني به ابن أخيه السيّد الجليل المتقدّم و انّ عمّه الأجلّ حدّثه بذلك و انّ جدّه المعظّم أمير المؤمنين عليه السّلام أخبره بذلك في المنام و قال له:و بك يختم يا ولدي،و كان يبشّر بذلك أصحابه في أيّام الطاعون،قال رحمه اللّه:و أعطاني و أهل بيته و من يلوذ به دعاء للحفظ من الطاعون قبل نزوله فلمّا نزل هذا البلاء العظيم في الوقت الذي أخبره به