سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٤ - فضل شرب الماء و ذكر الحسين عليه السّلام و لعن قاتله
١٠٦٤٧ و عن الصادق عليه السّلام: تفجّرت العيون من تحت الكعبة،و ماء نيل مصر يميت القلب و الأكل في فخارها و غسل الرأس بطينها يذهب بالغيرة و يورث الدياثة، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يعجبه الشرب في القدح الشاميّ و الشرب في اليدين أفضل.
فضل شرب الماء و ذكر الحسين عليه السّلام و لعن قاتله
١٠٦٤٨ و: من شرب الماء فذكر الحسين عليه السّلام و لعن قاتله كتب له مائة ألف حسنة و حطّ عنه مائة ألف سيّئة و رفع له مائة ألف درجة و كأنّما أعتق مائة ألف نسمة [١].
أقول: و روي عن الصادق عليه السّلام مثل ذلك بزيادة: و حشره اللّه يوم القيامة ثلج الفؤاد.
قال ابن الأعسم في المنظومة:
سيّد كلّ المايعات الماء
ما عنه في جميعها غناء
أما ترى الوحي الى النبيّ
منه جعلنا كلّ شيء حيّ
و يكره الإكثار منه للنصّ
و عبّه أي شربه بلا مصّ
يروى به التوريث للكباد
بالضمّ أعني وجع الأكباد
و من ينحّيه و يشتهيه
و يحمد اللّه تعالى فيه
ثلاث مرّات فيروى أنّه
يوجب للمرء دخول الجنة
و في ابتداء هذه المرّات
جميعها بسمل لنصّ آت
و إن شربت الماء فاشرب بنفس
إن كان ساقي الماء حرّ يلتمس
أو كان عبدا ثلّث الأنفاسا
كذاك إن أنت أخذت الكاسا
و الماء إن تفرغ من الشراب له
صلّ على الحسين و العن قاتله
تؤجر بآلاف عدادها مائة
من عتق مملوك و حطّ سيّئة
[١] ق:٥٥١/٨٨/١٤،ج:٢٨٥/٦٢.