سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩٧ - ملك
افتتح بالملح و ختم به عوفي من اثنين و سبعين نوعا من أنواع البلاء منها الجنون و الجذام و البرص.
١٠٥٠٠ المحاسن:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ اللّه(عزّ و جلّ)أوحى الى موسى بن عمران:
ابدأ بالملح و اختم بالملح فانّ في الملح دواء من سبعين داء أهونها الجذام و البرص و وجع الحلق و الأضراس و وجع البطن.
١٠٥٠١ المحاسن:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: من ذرّ الملح على أول لقمة يأكلها فقد استقبل الغنى [١]. أقول: قال ابن الأعسم:
ابدأ بأكل الملح قبل المائدة
و اختم به فكم به من فائدة
فانّه شفاء كلّ داء
يدفع سبعين من البلاء
و يأتي في «نزه»حديث في الملح و تقدّم في«خلل».
١٠٥٠٢ النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «انّ اللّه و ملائكته يصلّون على خوان عليه خلّ و ملح»،
١٠٥٠٣ و قد وردت روايات كثيرة: انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عالج سمّ العقرب بالملح و تقدّم بعضها في «عقرب».
مدح الوجه المليح
١٠٥٠٤ علل الشرايع:النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: عليكم بالوجوه الملاح و الحدق السود فانّ اللّه يستحي أن يعذّب الوجه المليح بالنار [٢].
١٠٥٠٥ المناقب:قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: كان يوسف حسن و لكنني أملح [٣].
ملك:
باب حقيقة الملائكة و صفاتهم و شؤونهم و أطوارهم [٤].
[١] ق:٨٩٢/٢٠٢/١٤،ج:٣٩٩/٦٦.
[٢] ق:٧٨/١١/٣،ج:٢٨١/٥.
[٣] ق:١٩٠/١٢/٦،ج:٤٠٨/١٦.
[٤] ق:٢٢٠/٢٤/١٤،ج:١٤٤/٥٩.