سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٠ - الوسوسة و ما يدعى لدفعها
فانّك إذا قلتها ذهب عنك رجز الشيطان و وسواسه ان شاء اللّه تعالى.
١١٣٨٢ عن(فقه الرضا): سألت العالم عليه السّلام عن الوسوسة و إن كثرت قال:لا شيء فيها، تقول«لا اله الاّ اللّه»،
١١٣٨٣ و أروي: انّ رجلا قال للعالم:يقع في نفسي عظيم،فقال:قل «لا اله الاّ اللّه»، و في خبر آخر: «لا حول و لا قوّة الاّ باللّه».
١١٣٨٤ فقه الرضا:و نروي: انّ اللّه تعالى عفى لأمّتي عن وساوس الصدور،و نروي:انّ اللّه تجاوز لأمّتي عمّا يحدّث به أنفسها الاّ ما كان يعقد عليه.
١١٣٨٥ و أروي: إذا خطر ببالك في عظمته و جبروته أو بعض صفاته شيء من الأشياء فقل«لا اله الاّ اللّه محمّد رسول اللّه و عليّ أمير المؤمنين»،اذا قلت ذلك عدت الى محض الإيمان.
١١٣٨٦ و عن كتاب الجعفريّات في باب وسوسة النفس بإسناده عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب(عليهم السلام أجمعين)قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لكلّ قلب وسوسة [١]،فإذا فتق الوسواس حجاب القلب و نطق به اللسان أخذ به العبد،و إذا لم يفتق الحجاب و لم ينطق به اللسان فلا حرج.
١١٣٨٧ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ثلاثة لم ينج منها نبيّ فمن دونه:التفكّر في الوسوسة في الخلق و الطيرة و الحسد،الاّ انّ المؤمن لا يستعمل حسده.
بيان: «التفكّر في الوسوسة في الخلق»يحتمل وجهين:
الأول:أن يراد به التفكّر فيما يحصل في نفس الإنسان في خالق الأشياء و كيفيّة خلقها و منها ربط الحادث بالقديم و خلق أعمال العباد و مسألة القضاء و القدر و التفكّر في الحكمة في خلق بعض الشرور في العالم كلّ ذلك من غير استقرار في النفس و حصول شكّ بسببها.
[١] وسواس(خ ل).