سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٦ - في انّهم عليهم السّلام لا يبتلون بالعلل المستقذرة
تحقيق من المجلسي في عصمتهم [١]. أقول: قد تقدّم ما يتعلق بذلك في«عصم».
الكلام في معنى السبعين الذين اختارهم موسى عليه السّلام و أخذتهم الصاعقة فأحياهم اللّه فبعثهم أنبياء [٢].
بيان شبه المخطّئة للأنبياء عليهم السّلام و الجواب عنها [٣].
ذكر تماثيل الأنبياء عند ملك الروم التي عرضها على الحسن بن عليّ عليهما السّلام [٤].
في انّ النبيّ أبو أمّته [٥].
في انّهم عليهم السّلام لا يبتلون بالعلل المستقذرة
في انّ الأنبياء لا يبتلون بالعلل المستقذرة التي تنفّر من رآها و توحشه [٦].
اختلف في انّ النبيّ هل يجوز أن يكون أعمى،فقيل:لا يجوز لأنّ ذلك ينفّر، و قيل يجوز أن لا يكون فيه تنفير و يكون بمنزلة ساير العلل و الأمراض [٧].
قال المحقق الطوسيّ قدّس سرّه في التجريد فيما يجب كونه في كلّ نبيّ:العصمة و كمال العقل و الذكاء و الفطنة و قوّة الرأي و عدم السهو و كلّ ما ينفر عنه من دناءة الآباء و عهر الأمّهات و الفظاظة و الغلظة و الابنة و الأكل على الطريق و شبهه،و قال العلاّمة رحمه اللّه في شرحه: و أن يكون منزّها عن الأمراض المنفّرة نحو الابنة و سلس الريح و الجذام و البرص لأن ذلك كلّه ممّا ينفّر عنه فيكون منافيا للغرض من البعثة، و ضمّ(القوشجي)سلس البول أيضا [٨].
[١] ق:٢٤/٤/٥،ج:٨٩/١١.
[٢] ق:٢٨١/٣٧/٥،ج:٢٤٣/١٣.
[٣] ق:٥٤/٧/٥،ج:١٩٨/١١.
[٤] ق:١٢١/١٣/٤،ج:١٣٣/١٠.
[٥] ق:١٥٥/٢٦/٥،ج:١٥٧/١٢.
[٦] ق:٢٠٥/٢٩/٥،ج:٣٤٩/١٢.
[٧] ق:٢١٣/٣٠/٥،ج:٣٧٩/١٢.
[٨] ق:كتاب الايمان٦٦/٢/،ج:٢٥٠/٦٧.