سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٤ - مروان بن الحكم و ما ورد في ذمّه و لعنه
فما قام لأمويّة الاّ هاشمي [١].
١٠٤١٢ نوادر الراونديّ:عن موسى بن جعفر عن أبيه عليهم السّلام قال: كان الحسن و الحسين عليهما السّلام يصلّيان خلف مروان بن الحكم فقالوا لأحدهما:ما كان أبوك يصلّي إذا رجع الى البيت؟فقال:لا و اللّه ما كان يزيد على صلاة [٢].
أقول:
١٠٤١٣ في(المستدرك)عن الجعفريّات عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن أبيه قال:
لمّا توفّيت أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام خرج مروان بن الحكم و هو أمير يومئذ على المدينة فقال الحسين بن علي عليهما السّلام:لو لا السنّة ما تركته يصلّي عليها، انتهى.
ذكر ما جرى منه و من بني أميّة على جنازة الحسن عليه السّلام [٣].
١٠٤١٤ : قول مروان للحسين عليه السّلام:لو لا فخركم بفاطمة بما كنتم تفتخرون علينا؟و قبض الحسين عليه السّلام على حلق مروان و إلواؤه عمامته على عنقه حتّى غشي عليه، و قوله عليه السّلام في مروان:لا أعلم في الأرض ملعون بن ملعون غير هذا و أبيه طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤].
١٠٤١٥ الكافي: استعمل معاوية مروان بن الحكم على المدينة و أمره أن يفرض لشباب قريش،ففرض لهم فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام:فأتيته فقال:ما اسمك؟فقلت:عليّ ابن الحسين فقال:ما اسم أخيك؟فقلت:عليّ،فقال:عليّ و عليّ ما يريد أبوك أن يدع أحدا من ولده الاّ سمّاه عليّا،ثمّ فرض لي فرجعت الى أبي فأخبرته فقال:ويلي على ابن الزرقاء دباغة الادم،لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمّي أحدا منهم الاّ عليّا [٥].
[١] ق:١٢٥/٢٢/١٠،ج:١٠٥/٤٤.
[٢] ق:١٢٩/٢١/١٠،ج:١٢٣/٤٤.
[٣] ق:١٣٣/٢٢/١٠،ج:١٤١/٤٤.
[٤] ق:١٤٧/٢٧/١٠،ج:٢٠٦/٤٤.
[٥] ق:١٤٨/٢٧/١٠،ج:٢١١/٤٤.