سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٩٩ - ذكر جماعة تجب الولاية لهم
«أَلاٰ إِنَّ أَوْلِيٰاءَ اللّٰهِ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ» [١] .
١١٧٠٤ عن أنس بن مالك قال: قالوا:يا رسول اللّه من أولياء اللّه الذين «لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ» ؟فقال:الذين نظروا الى باطن الدنيا حين نظر الناس الى ظاهرها فاهتمّوا بآجلها حين اهتمّ الناس بعاجلها فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم و تركوا منها ما علموا أن سيتركهم فما عرض لهم منها عارض الاّ رفضوه و لا خادعهم من رفعتها خادع الاّ وضعوه...الخ [٢].
١١٧٠٥ نهج البلاغة: ما يقرب منه [٣].
١١٧٠٦ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من عرف اللّه و عظّمه منع فاه من الكلام و بطنه من الطعام و عنّا نفسه بالصيام و القيام،قالوا:بآبائنا و أمّهاتنا يا رسول اللّه هؤلاء أولياء اللّه،قال:انّ أولياء اللّه سكتوا فكان سكوتهم ذكرا،و نظروا فكان نظرهم عبرة،و نطقوا فكان نطقهم حكمة،و مشوا فكان مشيهم بين الناس بركة،لو لا الآجال التي قد كتب اللّه عليهم لم تقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب و شوقا الى الثواب [٤].
ذكر جماعة تجب الولاية لهم
و فيما كتبه الرضا عليه السّلام للمأمون من محض الإسلام وجوب البراءة من جماعة ذكرهم ثمّ ذكر عليه السّلام الولاية بعد البراءة
١١٧٠٧ فقال عليه السّلام: و الولاية لأمير المؤمنين عليه السّلام و الذين مضوا على منهاج نبيّهم و لم يغيّروا و لم يبدّلوا مثل سلمان الفارسيّ و أبي ذر الغفاري و المقداد بن الأسود و عمّار بن ياسر و حذيفة بن اليمان و أبي الهيثم بن التيهان و سهل
[١] سورة يونس/الآية ٦٢.
[٢] ق:٥٢/٧/١٧،ج:١٨١/٧٧.
[٣] ق:كتاب الايمان٣٠٢/٣٧/،ج:٣١٩/٦٩.
[٤] ق:كتاب الايمان٢٩٤/٣٧/،ج:٢٨٨/٦٩.