سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥١ - الناصب و المراد منه
باب النون بعده الصاد
نصب:
الناصب و المراد منه
الروايات الواردة في ذمّ النصاب،منها:
١٠٨٧٥ ثواب الأعمال:عن أبي بصير قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: مدمن الخمر كعابد الوثن و الناصب لآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شرّ منه،قلت:جعلت فداك و من شرّ من عابد الوثن؟ فقال:انّ شارب الخمر تدركه الشفاعة يوما ما و انّ الناصب لو شفع أهل السماوات و الأرض لم يشفّعوا.
١٠٨٧٦ ثواب الأعمال:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: لو انّ كلّ ملك خلقه اللّه(عزّ و جلّ)و كلّ نبيّ بعثه اللّه و كلّ صدّيق و كلّ شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه اللّه (عزّ و جلّ)من النار ما أخرجه اللّه أبدا،و اللّه(عزّ و جلّ)يقول في كتابه: «مٰاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً» [١].
بيان: هذه الآية في الكهف و هي في خلود أهل الجنة فيها فيمكن أن يكون الإستدلال بمفهوم الآية و يمكن أن يكون نقلا بالمعنى الآيات الدالّة على خلود المكذّبين و الجاحدين في النار الى غير ذلك [٢].
١٠٨٧٧ الصادقي عليه السّلام: و لو انّ أهل السماوات السبع و الأرضين السبع و البحار السبع
[١] سورة الكهف/الآية ٣.
[٢] ق:٤٠٩/١٣٠/٧،ج:٢٣٤/٢٧.