سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٩٨ - الأوليات
و المراد تضييع مودّة أهل البيت عليهم السّلام و بعضها على القراءة الأولى المشهورة بأن يكون المراد بالموؤدة النفس المدفونة في التراب مطلقا أو حيّا إشارة الى أنّهم لكونهم مقتولين في سبيل اللّه تعالى ليسوا بأموات بل أحياء عند ربّهم يرزقون فكأنّهم دفنوا حيّا و فيه من اللطف ما لا يخفى [١].
١١١٩٤ روي: انّ الصحابة اختلفوا في الموؤدة فقال أمير المؤمنين عليه السّلام:انّها لا تكون موؤدة حتّى يأتي عليها التارات السبع فقال له عمر:صدقت أطال اللّه بقاك،أراد بذلك المبيّنة في قوله تعالى: «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسٰانَ مِنْ سُلاٰلَةٍ مِنْ طِينٍ» [٢]الآية، فأشار انّه إذا استهلّ بعد الولادة ثمّ دفن فقد وئد [٣].
وأل:
الأوليات
١١١٩٥ : كان إبراهيم عليه السّلام أول الناس أضاف الضيف،و أول الناس اختتن و أول الناس قصّ شاربه و استحدّ،و أول من اتّخذ الرايات،و أول من لعن قاتل الحسين عليه السّلام الى غير ذلك من أوليّاته [٤].
١١١٩٦ أمالي الطوسيّ:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: أول اثنين تصافحا على وجه الأرض ذو القرنين و إبراهيم الخليل،استقبله إبراهيم فصافحه،و أول شجرة على وجه الأرض النخلة [٥].
١١١٩٧ قصص الأنبياء:عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال: انّ أول من عمل المكيال و الميزان شعيب النبيّ عليه السّلام [٦].
[١] ق:٥٣/١٤/٧،ج:٢٥٥/٢٣.
[٢] سورة المؤمنون/الآية ١٢.
[٣] ق:٤٦٤/٩٢/٩،ج:١٦٤/٤٠.
[٤] ق:١٢٧/٢٢/٥،ج:٥٧/١٢.
[٥] ق:١٣٣/٢٢/٥،ج:٧٨/١٢.
[٦] ق:٢١٤/٣٠/٥،ج:٣٨٢/١٢.