سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧ - المدّ و الجزر
أشعار أبي هاشم الجعفري
أشعار أبي هاشم الجعفري في مدح أبي الحسن الهادي عليه السّلام و قد اعتلّ:
مادت [١]الأرض بي و آدت [٢]فؤادي
و اعترتني موارد العرواء [٣]
حين قيل الإمام نضو [٤]عليل
قلت نفسي فدته كلّ الفداء
الأبيات [٥].
مدد:
في بيان المدّ و الصاع و الرطل
في بيان الصّاع و المدّ و تحديدهما:اعلم انّ الصاع أربعة أمداد و المشهور انّ المدّ رطلان و ربع بالعراقي،فالصاع تسعة أرطال به.و المدّ رطل و نصف بالمدني فالصاع ستة أرطال به،و الرطل العراقي على المشهور أحد و تسعون مثقالا و مائة و ثلاثون درهما لأنّهم اتّفقوا على انّ عشرة دراهم وزن سبعة مثاقيل و المثقال الشرعي هو الدينار الصيرفي المشهور و الدينار ثلاثة أرباع المثقال الصيرفي،و الدرهم على المشهور ستة دوانيق و الدانق وزن ثمان حبّات من أوسط حبّ الشعير [٦]، أقول:
و تقدّم في«صوع»ما يتعلق بذلك.
المدّ و الجزر
١٠٣٤٣ علل الشرايع: سأل رجل من أهل الشام أمير المؤمنين عليه السّلام عن المدّ و الجزر ما
[١] أي اضطربت.
[٢] أي أثقلت.
[٣] أي الرعدة و هي قرّة الحمى و مسّها.(لسان العرب).
[٤] أي نحيف.
[٥] ق:١٥٢/٣٣/١٢،ج:٢٢٢/٥٠.
[٦] ق:كتاب الطهارة٨٣/٣٦/،ج:٣٥٠/٨٠.